![]()
كسلا: زاهر منصور
أكد والي كسلا بالإنابة وزير التنمية الإجتماعية بالولاية، الأستاذ عمر عثمان آدم، أن بلادنا تمر الآن بمرحلة التعافي بعد فترة من المؤامرات والحرب، مشيداً في هذا الصدد بدور القوات المسلحة والقوات المساندة لها في معركة الكرامة.
وقال عثمان خلال مخاطبته الجلسة الإفتتاحية لورشة (تقييم برنامج حزمة الخدمات الطبية الإضافية) والتي نظمها التأمين الصحي بكسلا، وإنطلقت فعاليتها صباح اليوم بقاعة التأمين الصحي بالولايةبكسلا،تحت شعار (الحزمة الإضافية ضمان وحماية لصحتك من خلال صحة أسرتك) ، أن التامين الصحي يمثل الركيزة الأساسية لبرامج الحماية الإجتماعية.
واوضح أن التأمين الصحي تعرض كغيره من المؤسسات للتدمير الممنهج في إطار ما تعرضت له البلاد من عدوان وإستهداف من قبل المليشيا المتمردة، لمؤسسات الدولة وممتلكات المواطن بهدف أضعاف الوطن إقتصادياً واجتماعياً…
وجدد عثمان حرص حكومة الولاية واهتمامها بتوفير كل ما يحتاجه المواطن خاصة في مجال خدمات الصحة والتعليم والأمن والتأمين الصحي ووصول هذه الخدمة لكل المواطنين.
ونوه عثمان إلى أن برامج الحزم الإضافية ملئت فراغاً في وقت كان الناس في أمس الحاجة إليه، وأعرب عثمان عن أمله في تغطية أكبر عدد من المواطنين في هذا البرنامج وأضاف (همنا أن تتمدد هذه الخدمة لتغطي أكبر قدر من الخدمات في كل المستويات الثلاث)، وقال أن تقديم الخدمات للمواطنين واجب ديني وأخلاقي ووظيفي من قبل كل منسوبي الخدمة المدنية.
وباهي عثمان، بالإنجازات التي حققها التأمين الصحي بالولاية،شاكراً الصندوق القومي للتأمين الصحي الإتحادي والولائي لدورهم في تقديم خدمات التأمين للمواطنين.
وذكر أن التأمين الصحي وبما يمتلكه من خبرات قادر أن يغطي الفجوة في مجال الصحة، وتوقع أن يكون برنامج الحزم الإضافية له ما بعده.
وشدد عثمان علي أهمية الوقوف على السلبيات والإيجابيات وتقويم السلبيات في هذا البرنامج.
من جهته استعرض الدكتور فاروق نور الدائم المدير العام للصندوق القومي للتأمين الصحي خلال مخاطبته الورشة اسفيرياً، المستويات التي تقدمها الخدمة مؤكداً انها تعتبر تدخلاً ذكياً من وزارة المالية الإتحادية بعد الحرب وماتعرض له قطاع الخدمات الصحية.
واشار الي تحقيق كل مراحل الخدمة في العام ٢٠٢٤ ومراعاتها في عدالة توزيع الخدمات جغرافياً وتسهيل الخدمات، وقال أن التأمين الصحي ومنذ تاسيسه في العام ١٩٩٥ كان يقوم بتقديم الخدمات الطبية في شكل خدمات ومستويات محدده.
ونوه نور الدائم الي التوقعات التي ستحدثها الخدمة الإضافية من تقليل الصرف الصحي من خلال التدخل، وقال ان ولاية كسلا كانت من الولايات السباقة في تنفيذ الخدمة الإضافية بجانب الدعم السياسي الذي وجدته الخدمة من حكومة الأمل، وكشف أن الخدمة تغطي(١١٤) مرفقاً صحياً مختلفا ومن المتوقع أن تساهم في رفع الإقتصاد الوطني من خلال تغطية جهات كبيرة من بيها الموارد المعدنية ومشروع الجزيرة معرباً عن تمنياته أن تخرج الورشة بنتائج طيبة تسهم في ترقية الخدمة ووضعها في مسارها الصحيح مؤكداً إلتزام الصندوق بتنفيذ مخرجات الورشة.
في سياق متصل أشارت مدير عام وزارة المالية والقوى العاملة بالولاية الأستاذة شادية قشي إلي إنجازات الحزمة الإضافية منذ إدخالها في برامج التأمين الصحي في العام ٢٠٢٥، وقالت انها أتت في الوقت المناسب وقامت بمكان الشركات الطبية التي كانت تتعاقد معها الوزارة الإتحادية مقابل تكاليف مالية عالية،ونوهت الي ان برنامج الخدمة يعد تجربة ناجحة يجب أن تعمم في كل القطاعات وتمثل إضافة في برامج الحماية الاجتماعية..
ودعت التي تعميم التجربة على مستوى الولايات الأخري بإعتبارها تجربة تستحق الاشادة.
في غضون ذلك عدد مدير فرع الصندوق كسلا الدكتور مجدي عبد القادر،برامج حزمة الخدمات الإضافية و الفوائد المحققة منها ومن خلال الإرتقاء بالخدمة التي تعمل علي تقليل التكاليف. وقال انها شكلت إضافة كبيرة في خدمات التأمين وأن الغرض من قيام الورشة تقييم برنامج الخدمة والإستفادة من التجربة من خلال دعم الإيجابيات ومعالجة السلبيات.
إلي ذلك قال الدكتور بدر الدين دفع الله آدم مدير إدارة الخدمات الصحية خلال تقديمه ورقة تقييم حزمة الخدمات الطبية الإضافية أن أهداف الحزمة تتمثل في تحسين جودة الخدمات الصحية للمشتركين وتوسيع خيارات الحصول على العلاج وتقليل الإنفاق المباشر على العلاج فضلاً عن تقديم خدمات صحية آمنه وفعالة وفي الوقت المناسب بما يحقق إحتياجات وتوقعات المستفيدين وفق المعايير المهنية المعتمدة.