![]()
أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل، معتبرًا أنه يشكل ضربةً كبيرةً لإيران وحزب الله.
وتشير مراسلة التلفزيون العربي في القدس المحتلة كريستين ريناوي، إلى وجود إجماعٍ إسرائيلي على أن هذا الاتفاق يجب أن يبقى محل اختبارٍ لضمان تنفيذه على الأرض.
ويشكك المحللون في تل أبيب بقدرة الحكومة والجيش في لبنان على نزع سلاح حزب الله.
إسرائيل تتمسك بالبقاء في جنوب لبنان
إسرائيل اعتبرت الاتفاق إنجازًا سياسيًّا وأمنيًّا ودبلوماسيًّا لها لأنه يحافظ على مصالحها الأمنية، وفق ما أكده نتنياهو ووزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس.
كيف يتفاعل الشارع السياسي والمحللون في إسرائيل مع الاتفاق الإطاري؟.. آخر التطورات والمواقف الإسرائيلية مع مراسلتنا كريستين ريناوي pic.twitter.com/wyiOlo7jNe
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) June 28, 2026
وكان كاتس قد أعلن أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من جنوب لبنان قبل تسليم سلاح حزب الله بالكامل، لتظل قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية بموجب “شرعيةٍ” تزعم إسرائيل أنها استمدتها من الموقّعين على الاتفاق.
أما وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير فيرى أن الاتفاق مع لبنان “خطأ فادح”.
ويشير بن غفير إلى أنه طلب إجراء تصويت داخل المجلس الوزاري الأمني المصغر “الكابنيت” بشأن هذا الاتفاق.
وستبدأ إسرائيل بالانسحاب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان، بدءًا بقريتين في قضاء النبطية.
اتفاق إطاري بين لبنان وإسرائيل
وقعت إسرائيل ولبنان يوم الجمعة، اتفاقًا إطاريًّا في واشنطن عقب محادثاتٍ استمرت عدة أيام بهدف إنهاء الحرب الإسرائيلية على لبنان.
السفيرة اللبنانية ندى معوض والسفير الإسرائيلي يحيئيل ليتر وقعا الوثيقة الثلاثية مع الولايات المتحدة، في مقر وزارة الخارجية الأميركية بواشنطن.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الاتفاق يسمح للقوات الإسرائيلية بمواصلة احتلال جنوب لبنان إذا لم يتخلَّ حزب الله عن سلاحه.