![]()
لا مصر تقبلهم ولا السودان يستقبلهم.. من هؤلاء العالقون؟
متابعات السودان الآن — يواجه أكثر من 100 من مواطني جنوب السودان أوضاعًا معقدة داخل ميناء أسوان المصري، بعد إعادتهم من وادي حلفا على متن الباخرة “سيناء”، في ظل رفض السلطات في السودان ومصر السماح لهم بالدخول، ما أبقى المجموعة عالقة دون حسم لوضعها القانوني.
وبحسب مصادر محلية، وصلت المجموعة إلى وادي حلفا ضمن رحلة العودة الطوعية التي تشرف عليها لجنة الأمل، إلا أن أسماءهم لم تكن مدرجة ضمن قوائم المسافرين المعتمدة، الأمر الذي دفع السلطات السودانية إلى إعادتهم، في وقت تعتمد فيه اللجنة إجراءات تسجيل تستند إلى جوازات السفر أو الأرقام الوطنية السودانية وفق الضوابط الأمنية.
وأوضحت المصادر أن السلطات السودانية سمحت بدخول نحو 30 شخصًا بعد التحقق من مستنداتهم التي تثبت ارتباطهم الإداري بمنطقة أبيي، بينما أُعيد بقية الأفراد إلى أسوان لعدم استيفائهم شروط الدخول. وفي المقابل، رفضت السلطات المصرية السماح لهم بالنزول في الميناء، ليستمر بقاؤهم داخل المنطقة البحرية.
كما أفاد عدد من العائدين السودانيين بأن المجموعة لم تُشاهد في نقاط التجمع أو التفتيش قبل الصعود إلى الباخرة، ما أثار تساؤلات بشأن الإجراءات المتبعة في ميناء السد العالي، وإمكانية وجود ثغرات تنظيمية أو ترتيبات غير معلنة في عملية السفر.
وأكدت تقارير محلية أن الوضع الإنساني للمجموعة يزداد تعقيدًا مع استمرار تعليق أوضاعهم، في انتظار معالجة رسمية من الجهات المختصة في السودان ومصر لإنهاء الأزمة وتحديد وضعهم القانوني.
وأشارت التقارير إلى أن تشديد السلطات المصرية لإجراءات الإقامة خلال العامين الماضيين انعكس على أوضاع اللاجئين من السودان وجنوب السودان، الذين يقيم عدد كبير منهم في مدن مصرية، أبرزها القاهرة والإسكندرية