![]()
ذكرت وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، أن رئيس الوزراء الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أكد استمرار جهود الوساطة التي تقوم بها الدوحة ودعمها جميع مسارات المحادثات المنبثقة عن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
وجاءت تصريحات رئيس الوزراء القطري خلال لقاء جمعه بالمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترمب، حيث ناقشوا مستجدات المحادثات الأميركية الإيرانية الجارية.
وفي 18 يونيو/حزيران، توصلت إيران والولايات المتحدة إلى مذكرة تفاهم تنص على وقف القتال، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز.
قطر تؤكد استمرار جهودها في الوساطة بين أميركا وإيران
وذكرت وزارة الخارجية القطرية في بيان، أنه جرى خلال الاجتماع استعراض آخر تطورات المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية في إطار مذكرة التفاهم بين الطرفين، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة عبر الحوار والدبلوماسية.
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية @MBA_AlThani_ يجتمع مع المبعوثين الأمريكيين
الدوحة | 30 يونيو 2026
اجتمع معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد ستيف ويتكوف، وسعادة السيد جاريد كوشنر، المبعوثين الأمريكيين.
وجرى… pic.twitter.com/QJgcEB0gX0
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) June 30, 2026
وأضاف أن “الاجتماع تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية، لاسيما وقف إطلاق النار في الجمهورية اللبنانية الشقيقة، والتأكيد على أهمية تثبيته والبناء عليه بما يحفظ وحدة لبنان وسيادته واستقراره”.
وأكد رئيس الوزراء وزير الخارجية استمرار دولة قطر في جهود الوساطة، ودعمها لكافة مسارات المحادثات المنبثقة عن مذكرة التفاهم، وصولاً إلى حل شامل ومستدام يعزز أمن المنطقة، ويصون مصالح شعوبها، ويدعم الأمن والسلم الدوليين.
من جانبهما، أعرب المبعوثان الأميركيان عن تقدير الولايات المتحدة الأميركية للدور الذي تضطلع به دولة قطر، بالشراكة مع باكستان، في تيسير مسار المحادثات.
وأكد المبعوثات التزام الولايات المتحدة بمواصلة المسار التفاوضي ودعم الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى التوصل إلى اتفاق شامل.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، أن المبعوثين الأميركيين يزوران دولة قطر للقاء الوسطاء ومناقشة المفاوضات، موضحًا أن الزيارة لا تتضمن مفاوضات مباشرة مع الجانب الإيراني، كما لا يوجد اجتماع رفيع المستوى مخطط له بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة، ولا تتوقع الدوحة وصول مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى في الوقت الحالي.
وأضاف الأنصاري أن الاجتماعات الفنية بين الجانبين الأميركي والإيراني مستمرة بأشكال مختلفة، وتشمل مختلف الملفات، بما فيها البرنامج النووي والأموال الإيرانية المجمدة، مؤكدًا أن التصعيد الأخير في مضيق هرمز لم يوقف هذه المحادثات الفنية.
