سوريا.. اشتباكات بعد هجوم مسلح على نقاط للأمن الداخلي غربي السويداء

سوريا.. اشتباكات بعد هجوم مسلح على نقاط للأمن الداخلي غربي السويداء

Loading

وقعت اشتباكات مُسلّحة بين مجموعات تنتمي لما يُسمّى “الحرس الوطني” من جهة، وقوات الأمن العام السوري من جهة أخرى على أحد خطوط التماس باتجاه تل حديد غرب مدينة السويداء جنوبي سوريا، وفق ما نقل التلفزيون العربي عن مصادر محلية.

وقد وثّقت مشاهد نشرتها منصّات إخبارية محلية على مواقع التواصل الاجتماعي اشتباكات عنيفة وتبادل لإطلاق النار غرب مدينة السويداء. 

استهداف نقاط لقوى الأمن الداخلي

وذكرت قناة “الإخبارية السورية” أنّ مجموعات خارجة على القانون استهدفت برشاشات ثقيلة نقاطًا لقوى الأمن الداخلي في محافظة السويداء.

ونقلت القناة عن مصادر أمنية إن هذه المجموعات أطلقت نيران أسلحتها الثقيلة باتجاه نقاط تمركز عناصر قوى الأمن الداخلي في منطقة تل حديد غربي السويداء.

 يأتي ذلك في سياق توترات أمنية تشهدها بعض مناطق السويداء جنوبي سوريا، حيث تكررت في الآونة الأخيرة عمليات استهداف لنقاط ودوريات الأجهزة الأمنية من قبل مجموعات مسلحة.

ومنذ يوليو/ تموز 2025، تشهد السويداء اتفاقًا لوقف إطلاق النار  عقب اشتباكات مسلحة بين عشائر بدوية ودروز، خلفت مئات القتلى والجرحى.

تصعيد أمني

ويأتي هذا التصعيد بعد يوم على  انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل مقهى في وسط دمشق، مما أدى لمقتل تسعة أشخاص على الأقل وجُرح 20 آخرين. 

وتعهّدت السلطات بمحاسبة المتورطين في الانفجار. وأكد محافظ دمشق ماهر مروان إدلبي للصحافيين قرب القصر العدلي بدء التحقيقات الأولية. وقال: “لن تُسجّل هذه القضية ضد مجهولين.. وإن شاء الله سيُعاقب من عبث بهذه الدماء”.

ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تسعى الحكومة إلى فرض الأمن في سوريا، بينما تصرّ بعض المجموعات على بث الفوضى وحمل السلاح، وهو ما أكدت دمشق أنها لن تسمح به، وعزمها بسط سيطرتها على كامل الأراضي.