تدخل ترمب يشعل العاصفة.. هل تهتز عرش إنفانتينو في فيفا؟

تدخل ترمب يشعل العاصفة.. هل تهتز عرش إنفانتينو في فيفا؟

Loading

أتلانتا ـ وكالات ـ تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، عقب قرار تعليق عقوبة المهاجم الأميركي فولارين بالوغون والسماح له بالمشاركة مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، وسط اتهامات بوجود تدخلات سياسية في القرارات الرياضية.

واندلعت الأزمة بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب، أكد فيها أنه تواصل مع إنفانتينو بشأن حالة طرد بالوغون خلال مباراة الولايات المتحدة أمام البوسنة والهرسك، قبل أن يقرر فيفا تعليق العقوبة والسماح للاعب بخوض مباراة دور الـ16 أمام بلجيكا.

وأثار القرار اعتراضات واسعة، باعتبار أن لوائح كأس العالم لا تتيح عادة الاستئناف على البطاقات الحمراء خلال البطولة، فيما أبدى الاتحاد البلجيكي تحفظه على مشاركة اللاعب، مؤكدًا احتفاظه بحقه في اتخاذ إجراءات قانونية لاحقة.

ووجه المدرب الألماني يورغن كلوب انتقادات حادة للقرار، معتبرًا أن تدخل شخصيات سياسية في شؤون كرة القدم يمثل تهديدًا لنزاهة اللعبة. كما انضمت اتحادات أوروبية وشخصيات رياضية وسياسية إلى موجة الانتقادات، مطالبة بمراجعة موقف إنفانتينو.

وقال مسؤولون سابقون في كرة القدم الأوروبية إن القضية تمس مبدأ المساواة في تطبيق القوانين بين المنتخبات، بينما وصف آخرون القرار بأنه سابقة قد تفتح الباب أمام أزمات قانونية خلال المنافسات الكبرى.

من جانبه، دافع فيفا عن قراره، موضحًا أن تعليق العقوبة صدر عبر الهيئات القضائية المستقلة داخل الاتحاد، وأنه لا علاقة له بأي اتصالات سياسية، فيما أكد إنفانتينو استقلالية الإجراءات القانونية المتبعة.

وتزامنت الأزمة مع مطالبات متزايدة باستقالة رئيس فيفا، رغم عدم ظهور منافس واضح حتى الآن في انتخابات الاتحاد المقبلة.