الحلفاء يأملون الحفاظ على هدوئها.. ترمب في أنقرة للمشاركة في قمة “الناتو”

الحلفاء يأملون الحفاظ على هدوئها.. ترمب في أنقرة للمشاركة في قمة

Loading

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إلى العاصمة التركية أنقرة في زيارة رسمية يشارك فيها أيضًا بقمة حلف شمال الأطلسي (ناتو).

هبطت الطائرة التي تقل ترمب والوفد المرافق له، في مطار أنقرة بحلول الساعة 13:50 بحسب توقيت تركيا.
وكان في استقبال ترمب في المطار بمراسم رسمية، الرئيس التركي رجب طيب أردروغان.

وتبادل الرئيسان أطراف الحديث، قبل أن يتوجها لاحقًا إلى قاعة كبار الزوار في المطار.

ووفق مراسل التلفزيون الغربي في أنقرة، عدنان جان، كان ترمب قد كشف في تصريحات أنه سيقدم هدية إلى تركيا. ووفق مراسلنا، قد تتعلق الهدية بالصناعات العسكرية التركية. 

ولاحقًا، أعلن ترمب أن واشنطن ستتخذ قرار بيع مقاتلات إف 35 إلى تركيا، مؤكدًا أن علاقة بلاده مع أنقرة جيدة.

وتستضيف تركيا يومَي الثلاثاء والأربعاء، القمة 36 للناتو، للمرة الثانية في تاريخها بعد مرور 22 عامًا على استضافتها قمة إسطنبول عام 2004.

وتكتسب القمة أهمية كبيرة في ظل التحديات التي تواجه الحلف والبنية الأمنية العالمية.

قادة الناتو يستجيبون لدعوات زيادة الانفاق الدفاعي

وكشف قادة حلف شمال الأطلسي عن صفقات أسلحة بعشرات المليارات من الدولارات في أنقرة اليوم الثلاثاء، لإظهار استجابتهم لدعوات الولايات المتحدة إلى زيادة الإنفاق الدفاعي في أوروبا قبل لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ووجه ترمب في الأشهر القليلة الماضية انتقادات حادة لأعضاء في حلف شمال الأطلسي، متهمًا إياهم بعدم بذل ما يكفي لمساعدة بلاده في حربها مع إيران، وملوحًا بأنه قد ينسحب من التحالف أو يتجاهل ميثاق الدفاع المشترك.

واتهم ترمب الحكومات الأوروبية مرارًا بالاعتماد الزائد على الولايات المتحدة للدفاع عنها عبر حلف شمال الأطلسي، الذي يوفر الحماية للقارة منذ السنوات الأولى للحرب الباردة.

علاقة “غير متبادلة”

وقبل أسبوع من قمة أنقرة، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه “من السخيف” استمرار الولايات المتحدة في علاقتها “الأحادية” مع حلف الناتو. 

وكتب ترمب على منصته “تروث سوشال”: “لم نجدهم عندما احتجنا إليهم”، مشيرًا إلى أنّ علاقة واشنطن بحلف الناتو “ليست متبادلة”.

وأعلنت الولايات المتحدة سحب قوات من أوروبا وخفضت القوات التي تخصصها لخطط الدفاع التابعة لحلف شمال الأطلسي، بما في ذلك حاملة طائرات وطائرات للتزود بالوقود ومقاتلات وطائرات مسيّرة، وأطلقت مراجعة تستمر ستة أشهر لوجودها العسكري في القارة.

ويقول مسؤولون أوروبيون إنهم مستعدون لاحتمال تكرار ترمب بعض انتقاداته التي وجهها في الآونة الأخيرة خلال القمة، لكنهم يأملون أن يستخدم أردوغان والأمين العام للحلف مارك روته علاقاتهما الوثيقة بالرئيس الأميركي للحفاظ على القمة هادئة.