خلال احتجاج داعم لـ”فلسطين أكشن”.. اعتقال قسيسة بريطانية متقاعدة

خلال احتجاج داعم لـ

Loading

اعتقلت الشرطة البريطانية القسيسة المتقاعدة سو بارفيت، البالغة من العمر 84 عامًا، خلال مشاركتها في احتجاج بالعاصمة لندن ضد حظر مجموعة “فلسطين أكشن“، التي صنّفتها الحكومة البريطانية منظمة محظورة بموجب تشريعات مكافحة الإرهاب، في خطوة أعادت الجدل بشأن حدود الحق في الاحتجاج وحرية التعبير في المملكة المتحدة.

وجاء اعتقال بارفيت أثناء مشاركتها في فعالية نظمتها حملة “الدفاع عن هيئات المحلفين” أمام مقر شرطة العاصمة البريطانية، حيث شارك المحتجون في نشاط رمزي للتعبير عن دعم المجموعة المحظورة.

وظهرت القسيسة المتقاعدة في مقطع فيديو وهي تتحدث عن دوافع مشاركتها، قائلة: “ماذا يمكنني أن أفعل في عمري هذا وضعف قوتي؟ واحدة من أفضل الأشياء التي يمكنني فعلها هي دعم منظمة أفرادها كانوا شجعانًا بما يكفي لتحطيم الأسلحة التي تؤدي إلى الإبادة الجماعية”. وأضافت في حديثها: “لذلك أطلب منكم أيضًا دعمهم”.

ملاحقة مؤيدي “فلسطين أكشن”

وتأتي قضية بارفيت ضمن سلسلة من الاعتقالات التي طالت مشاركين في احتجاجات مؤيدة لـ”فلسطين أكشن” منذ إدراج المجموعة على قائمة المنظمات المحظورة.

وتستند السلطات البريطانية إلى المادة 12 من قانون الإرهاب لعام 2000، التي تجرّم، بحسب تفسيرها، دعوة الآخرين إلى دعم أو تأييد منظمة محظورة.

وفي حال إدانتها، قد تواجه بارفيت عقوبة تصل إلى 14 عامًا من السجن، وهي العقوبة القصوى المقررة لهذه المخالفة، فيما يعود تحديد الحكم النهائي إلى المحكمة وفق ظروف كل قضية.

من الدفاع عن فلسطين إلى الاعتقال

وتُعرف سو بارفيت بنشاطها الطويل في مجال الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، إذ زارت الأراضي الفلسطينية عدة مرات، وشاركت في مبادرات مرتبطة بحقوق الإنسان.

كما تناول كتابها “أجساد على الخط” مفهوم المقاومة المدنية وتجارب الناشطين في مواجهة قضايا سياسية وحقوقية.

ويأتي توقيف بارفيت بعد اعتقال سابق لها في يوليو/ تموز 2025، عقب قرار الحكومة البريطانية حظر مجموعة “العمل من أجل فلسطين” على خلفية اتهامات بتنفيذ عمليات استهدفت منشآت مرتبطة بقطاع الصناعات الدفاعية.

وبموجب قرار الحظر، أصبح الانتماء إلى المجموعة أو التعبير عن دعمها أو تأييدها فعلًا يعاقب عليه القانون البريطاني.