عراقجي إلى عُمان.. قطر وباكستان تشددان على ضرورة خفض التوتر

عراقجي إلى عُمان.. قطر وباكستان تشددان على ضرورة خفض التوتر

Loading

شدد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف، الجمعة، على ضرورة مواصلة مساعي خفض التوتر بين واشنطن وطهران بالوسائل السلمية.

وذكر الديوان الأميري القطري، في بيان، أن الأمير تميم، تلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان، استعرضا خلاله علاقات التعاون بين البلدين وآفاق تعزيزها، إلى جانب بحث آخر المستجدات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة لدعم الأمن والسلام في المنطقة.

ونقل البيان عن رئيس الوزراء الباكستاني تأكيده دعم بلاده “الكامل وتضامنها مع دولة قطر في ظل التطورات الإقليمية الراهنة”.

وشدد شريف، على “أهمية ضبط النفس والحوار والدبلوماسية للحفاظ على مكتسبات السلام التي تحققت خلال الفترة الماضية”، بحسب البيان القطري.

وأعرب عن “تقديره لدور دولة قطر وجهودها المتواصلة في دعم مساعي السلام”.

وأكد رئيس الوزراء الباكستاني تطلع بلاده إلى “مواصلة التنسيق والعمل المشترك لتعزيز السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة”.

تطورات المنطقة بين قطر وباكستان

واستعرض الجانبان، وفق البيان، “التطورات الراهنة في المنطقة، لا سيما ما يتعلق بالجهود الدبلوماسية والمحادثات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران”.

وشددا على “ضرورة مواصلة المساعي الرامية إلى خفض التوتر وتسوية الخلافات بالوسائل السلمية”.

كما أكد الجانبان، بحسب البيان، “حرصهما على مواصلة التنسيق والتعاون بما يدعم الأمن الإقليمي، ويحافظ على أمن الملاحة والممرات البحرية، ويسهم في تهيئة الظروف لتحقيق سلام دائم ومستدام في المنطقة”.

في غضون ذلك، نفت إيران أنها طلبت إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة إن واشنطن وطهران اتفقتا على مواصلة المحادثات على الرغم من تجدد الأعمال القتالية.

ونقل التلفزيون الحكومي الإيراني عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله إن طهران لم تسع إلى إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، لكنها وافقت على زيارة وفد وساطة قطري إلى إيران.

وفي وقت سابق الجمعة، قال ترمب إن إيران طلبت من الولايات المتحدة استئناف المفاوضات، وأن بلاده وافقت على ذلك، لكنها أكدت انتهاء وقف إطلاق النار.

يأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين الطرفين، إذ أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، صباح الخميس، تنفيذ ضربات جديدة استهدفت نحو 90 موقعًا عسكريًا إيرانيًا، شملت أنظمة دفاع جوي، ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة، وقدرات بحرية، وبنية لوجستية على الساحل الإيراني.

عراقجي إلى عمان السبت

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قواعد عسكرية أميركية في الكويت والبحرين والأردن، محذرًا من توسيع نطاق هجماته إذا استمرت الضربات الأمريكية.

ومساء الجمعة، ذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) الرسمية أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيتوجه إلى سلطنة عمان السبت على رأس وفد دبلوماسي لإجراء محادثات حول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، ولا سيما الوضع في مضيق هرمز.

وتشهد منطقة الخليج توترًا متصاعدًا منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

وعقب توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو/ حزيران الماضي، تتواصل المفاوضات بينهما بوساطة قطر وباكستان للتوصل إلى اتفاق نهائي.