*مدرسة رابعة العدوية بنات تحتفي بتفوق طالباتها وتؤكد دور الشراكة بين المدرسة والأسرة في صناعة النجاح

*مدرسة رابعة العدوية بنات تحتفي بتفوق طالباتها وتؤكد دور الشراكة بين المدرسة والأسرة في صناعة النجاح

Loading

ود مدني: بكري علي التوم 

نظمت مدرسة رابعة العدوية بنات (الشرقية) صباح اليوم احتفالاً تربوياً لتكريم الطالبات المتفوقات في شهادتي الأساس والمتوسط لهذا العام، وسط أجواء احتفالية جسدت تقدير المدرسة للتميز الأكاديمي والجهود المبذولة من قبل الطالبات والمعلمات وأسرهن في تحقيق هذا الإنجاز.

وأكدت الأستاذة أماني العامري، مديرة المدرسة، أن النجاح الذي حققته الطالبات لم يأتِ من فراغ، وإنما كان ثمرة لتكاتف الجهود وتكامل الأدوار بين المعلمات والأمهات وأولياء الأمور، مشيرة إلى أن هذا الثلاثي يمثل الركيزة الأساسية في دعم الطالبات وتحفيزهن للوصول إلى مستويات عالية من التفوق والتميز.

وهنأت العامري جميع الطالبات المتفوقات في مرحلتي الأساس والمتوسط، إلى جانب كافة الناجحات، مشيدة بالإرادة والاجتهاد الذي أظهرته الطالبات خلال العام الدراسي. وأوضحت أن المعلم يظل محور العملية التعليمية، ويبذل كل ما في وسعه لتقديم المعرفة والإرشاد والدعم اللازم للطلاب من أجل تحقيق النجاح والارتقاء بمستواهم العلمي.

وأشادت مديرة المدرسة بالجهود الكبيرة التي تبذلها الهيئة التعليمية في متابعة الطالبات وتوفير بيئة تعليمية محفزة تسهم في تنمية قدراتهن العلمية والشخصية، مؤكدة أن التفوق هو نتاج للعمل المستمر والانضباط والحرص على التحصيل الأكاديمي.

من جانبه، أكد الأستاذ يوسف عيسى، ممثل مجلس الآباء بالمدرسة، أن مدرسة رابعة العدوية بنات ستظل مصنعاً للتميز، وأن طالباتها سيواصلن تحقيق التفوق أينما ذهبن، مشيراً إلى أن المدرسة خرجت أجيالاً أثبتت كفاءتها العالية في مختلف المجالات، خاصة في تخصصات العلوم الطبية.

وثمن عيسى الدور الذي تضطلع به إدارة المدرسة والمعلمات في إعداد طالبات يمتلكن المعرفة والمهارات اللازمة لمواصلة مسيرتهن التعليمية، مؤكداً أن الاستثمار في التعليم هو الطريق لبناء جيل قادر على خدمة المجتمع والمساهمة في مسيرة التنمية.

ويأتي هذا الاحتفال تأكيداً على أهمية تكريم المتفوقين وتحفيز الطالبات على مواصلة الاجتهاد، وترسيخ قيم التميز والعطاء داخل البيئة المدرسية.