![]()

متابعات تاق برس – أفادت مصادر محلية بأن كميات جديدة من أوراق نقدية يُشتبه في تزويرها جرى تداولها في عدد من أسواق إقليم دارفور، وسط مخاوف من تأثيرها على حركة الأسواق والتعاملات التجارية.
وقال أحد التجار إن الأوراق النقدية المتداولة حديثاً تبدو خفيفة الوزن وحديثة الطباعة، وتحمل توقيع محافظ بنك السودان السابق برعي الصديق علي أحمد (جنقول)، مشيراً إلى أن علامات التزوير تظهر عليها بصورة واضحة، وفقاً لروايته.
واتهمت المصادر قوات الدعم السريع بالوقوف وراء ضخ هذه الكميات في الأسواق، إلا أنه تعذر الحصول على تعليق من القوات بشأن هذه الاتهامات حتى وقت النشر.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الانقسام النقدي في السودان منذ أواخر عام 2024، عندما أعلنت الحكومة وبنك السودان المركزي استبدال فئتي 500 و1000 جنيه وإصدار طبعات جديدة، مع وقف التعامل بالطبعات القديمة.
وفي المقابل، رفضت قوات الدعم السريع تداول الأوراق النقدية الجديدة في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وهو ما أدى إلى انقسام في التعاملات النقدية وشح السيولة في تلك المناطق، في ظل استمرار النزاع بين الطرفين.