![]()
الخرطوم – النورس نيوز
حافظت أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازية بالسودان، الثلاثاء، على مستوياتها القياسية، في وقت يترقب فيه المتعاملون أي تطورات اقتصادية أو سياسية قد تؤثر على سوق الصرف، وسط استمرار أزمة شح النقد الأجنبي وتراجع المعروض.
وأظهرت تداولات السوق الموازية استقرار متوسط سعر بيع الدولار الأمريكي عند نحو 5600 جنيه، مع تفاوت الأسعار بين 5400 و5800 جنيه بحسب المدينة وحجم المعاملات، بينما بلغ متوسط سعر الشراء نحو 5400 جنيه.
وسجل الريال السعودي 1489.36 جنيه للبيع و1436.17 جنيه للشراء، فيما بلغ سعر اليورو 6436.78 جنيهًا للبيع، والجنيه الإسترليني 7567.56 جنيهًا، مع استمرار الفجوة الواسعة بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازية.
وقال متعاملون إن استقرار الأسعار لا يعكس تحسنًا في أداء الاقتصاد، وإنما يعبر عن حالة ترقب تسود السوق في ظل محدودية المعروض من العملات الأجنبية واستمرار الطلب المرتفع من المستوردين والتجار.
ويأتي ذلك بينما تشير تقارير اقتصادية إلى أن الحرب أدت إلى تقلص النشاط الإنتاجي واتساع الاعتماد على السوق الموازية لتوفير العملات الأجنبية، في ظل ضعف قدرة الجهاز المصرفي على تلبية احتياجات المستوردين.
كما تتزايد المخاوف من استمرار الضغوط على الجنيه السوداني مع تراجع الصادرات، وانخفاض تدفقات النقد الأجنبي، واستمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي، ما يبقي سوق الصرف عرضة لتقلبات جديدة خلال الفترة المقبلة.