الشيخ صلاح ولي يوجه رسالة مؤثرة للفنانين ويكتب..

الشيخ صلاح ولي يوجه رسالة مؤثرة للفنانين ويكتب..

Loading

متابعات – أنباء السودان _ وجّه الفنان السوداني السابق  صلاح ولي رسالة مؤثرة إلى زملائه في الوسط الفني، عبّر فيها عن امتنانه لكل من سانده خلال مسيرته، مؤكدًا أن محبته واحترامه لهم لم يتغيرا رغم ابتعاده عن الساحة الغنائية واختياره طريقًا مختلفًا في حياته.

 

وقال صلاح ولي إن الفنانين كانوا أصحاب فضل كبير عليه بعد توفيق الله، مشيرًا إلى أنهم وقفوا إلى جانبه في أصعب المراحل، وقدموا له الدعم والمساندة، وهو أمر سيظل يقدره ولن ينساه مهما تعاقبت السنوات.

 

وأوضح أن فترة الغياب لم تمحُ المودة التي تجمعه بزملائه، بل زادته قناعة بأهمية الوفاء وحفظ الجميل، مؤكدًا أن الإنسان الأصيل هو من يحافظ على العلاقات الطيبة ويعرف قيمة من وقفوا معه في أوقات الشدة.

 

كما تطرق في رسالته إلى تجربته الشخصية، مبينًا أنه إنسان يخطئ ويصيب، ويجاهد نفسه باستمرار، وأن أمر التوبة علاقة خاصة بين العبد وربه، داعيًا الله أن يثبته ويثبت الجميع على طريق الخير والهداية.

 

وأكد صلاح ولي أن ابتعاده عن الغناء لا يعني نهاية علاقاته مع الفنانين، موضحًا أن الصداقة والمحبة والأخوة لا ترتبط بالمهنة أو الشهرة، وإنما تقوم على الاحترام والوفاء، معربًا عن تمنياته باستمرار هذه الروابط بينه وبين جميع زملائه.

 

وفي ختام حديثه، خص السودان بدعاء مؤثر، سائلًا الله أن يحفظ البلاد وأهلها، ويرحم الضحايا، ويشفي الجرحى، ويعيد الأمن والسلام، وأن يجمع السودانيين على الخير والمحبة، كما وجه الشكر لكل من دعمه أو دعا له، طالبًا من الجميع مواصلة الدعاء له.

 

رسالة صلاح ولي إلى الفنانين

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

رسالة من قلبي لكل إخواني وأخواتي الفنانين

 

إنتو بالنسبة لي إخواني وأخواتي وسندي وربنا يعلم مكانتكم الكبيرة في قلبي.

 

ولو الناس اليوم عرفت صلاح ولي، فبعد فضل الله كان السبب إنتو، وقفتوا معاي وشجعتوني وساندتوني في أصعب الظروف، وده جميل كبير عمره ما بتنسى ولا ممكن يوم أنكره، وربنا يجزي كل زول وقف معاي خير الجزاء.

 

ويمكن الظروف خلتني أغيب فترة، لكن الغياب ما غيّر المحبة ولا أنساني العِشرة ولا خلاني أنسى فضل الناس، بالعكس كل يوم بزداد قناعة إنو الإنسان الأصيل هو البحفظ الود وبيعرف قيمة الناس الوقفوا معاه.

 

وبرضو حبيت أوضح حاجة مهمة، أنا زول عادي زي أي زول بخطئ وبصيب وبجاهد نفسي كل يوم، وما شايف نفسي أحسن من أي إنسان، والتوبة دي بيني وبين ربنا سبحانه وتعالى وما بيني وبين الناس، وربنا وحده العالم بالقلوب، وأسأل الله يثبتني ويثبتنا جميعًا على الخير.

 

ومهما اختلفت اختياراتي في الحياة ومهما بعدت عن الغناء، فالمحبة والاحترام والصداقة والأخوة بينا عمرها ما بتتغير، لأن العلاقات الحقيقية ما بتقوم على مهنة ولا على شهرة، وإنما على الود والوفاء والاحترام، وإنتو بالنسبة لي حتفضلوا إخواني وأخواتي، وربنا يديم المحبة بينا.

 

وبرضو ما بنسى وطني السودان، البلد الوجع قلوبنا كلنا، أسأل الله أن يحفظ أهلنا ويرحم من رحلوا، ويشفي كل جريح، ويجبر خاطر كل مكسور، ويرد الأمن والسلام لبلدنا، ويجمع شمل السودانيين على الخير والمحبة، ويرجع الضحكة لكل بيت سوداني.

 

شكرًا لكل زول دعمني، ولكل زول وقف معاي، ولكل زول دعا لي بظهر الغيب، وما بطلب منكم إلا الدعاء، وربنا يديم بينا المحبة، ويكتب لينا ولكم الخير في الدنيا والآخرة.

 

أخوكم: صلاح محمد عبد الرحمن حافظ (صلاح ولي).