ضربات أميركية متواصلة على إيران.. طهران تعلن قصف قاعدة التنف في سوريا

ضربات أميركية متواصلة على إيران.. طهران تعلن قصف قاعدة التنف في سوريا

Loading

أعلن الجيش الأميركي فجر اليوم الإثنين، أنه بدأ بتنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد إيران لليلة التاسعة تواليًا.

يأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، إذ تشن الولايات المتحدة منذ أيام ضربات على مناطق إيرانية.

في المقابل، ترد طهران باستهداف ما تقول إنها أهداف أميركية في دول بالمنطقة.

سنتكوم: ضربات جديدة على إيران لليلة التاسعة

وقالت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” في بيان: بدأت القيادة المركزية في تمام الساعة السابعة مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، موجة جديدة من الضربات ضد إيران، وذلك لليلة التاسعة على التوالي”.

وأضافت “ستواصل هذه الضربات تقويض القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية والبحارة المدنيين أثناء عبورهم مضيق هرمز”.

في المقابل، أفادت وكالة مهر الإيرانية بأن منظومة الدفاع الجوي الإيرانية تمكنت من إسقاط مسيّرة معادية في أجواء جنوب إيران.

كما ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية أنه سُمع دوي انفجارات في مدينتي بندر ماهشهر وبندر الإمام الخميني جنوب غربي البلاد، بينما أعلنت وكالة مهر تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في مدينة كونارك جنوب شرقي إيران.

إيران تعلن استهداف “مركز قيادة للعدو” في التنف السورية

وكان الحرس الثوري الإيراني، أعلن فجر الإثنين، أنه شن هجومًا على “مركز قيادة للعدو” في منطقة التنف السورية، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”.

وأفادت وكالة “إرنا” على تلغرام أن الحرس الثوري نفذ “هجومًا مباغتًا على مركز قيادة العمليات الخاصة للعدو في منطقة التنف السورية، انتقامًا لدماء الجنود الذين استشهدوا في مدينة إيرانشهر” في جنوب شرق إيران.

ومساء الأحد، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بتشييع جثامين ثلاثة جنود قُتلوا في هجوم أميركي على ثكنة عسكرية في بمبور في إيرانشهر.

وكان الحرس الثوري قد أعلن الجمعة أيضًا مهاجمته قاعدة التنف التي أعلن الجيش الأميركي في فبراير/ شباط الماضي الانسحاب منها وتسليمها للجيش السوري.

لكن مصدرًا عسكريًا سوريًا نفى لوكالة فرانس برس تعرّض القاعدة الواقعة عند مثلث الحدود العراقية الأردنية السورية لأي قصف.

وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفًا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء العدوان الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

غير أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت طهران، قبل ذلك بيوم، 3 سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزامها بمسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.

وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الإستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.