طهران تتوعد أميركا بعملية عقابية.. ترمب: قصفنا إيران بقوة شديدة الليلة

طهران تتوعد أميركا بعملية عقابية.. ترمب: قصفنا إيران بقوة شديدة الليلة

Loading

 أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الإثنين، أن ناقلتي نفط انفجرتا وتعطلتا عن الحركة بعد محاولتهما عبور ما وصفه بأنه طريق جنوبي غير آمن عبر مضيق هرمز، مضيفًا أن الجيش الأميركي شجعهما على استخدام هذا الممر.

وقال الحرس الثوري إن الممر المائي سيظل غير آمن طالما استمر “العدوان” الأميركي في المنطقة، محذرًا من أن “هذا الممر لن يكون آمنًا لعبور المنتجات البتروكيماوية، ولا حتى قطرة واحدة من النفط والغاز”.

طهران تتوعد أميركا بـ”عملية عقابية”

وطالب الحرس الثوري الجيش الأميركي بالاستعداد “لعملية عقابية”.

وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف طائرة أميركية في مطار العقبة الأردني بصواريخ باليستية.

وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري أنه شن هجومًا على “مركز قيادة للعدو” في منطقة التنف السورية، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”.

من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، أن الجيش الأميركي أكمل تاسع جولة على التوالي من الضربات ضد إيران، مستهدفًا منشآت المراقبة الساحلية والدفاع الجوي العسكرية الإيرانية.

وأشارت سنتكوم في منشور على إكس إلى أن الضربات استهدفت مراكز القيادة العسكرية الإيرانية ومواقع الدفاع الجوي والمراقبة الساحلية والقدرات البحرية ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة وشبكات الاتصالات.

ترمب: قصفنا إيران بقوة شديدة الليلة

من جهته، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأحد، أن أحدث الضربات العسكرية التي توجه لإيران إنما تنفذ تكريمًا للجنود الأميركيين الذين قتلوا في الأيام الأخيرة.

وقال ترمب: “ضربناهم بقوة شديدة مجددًا الليلة، وفعلنا ذلك تكريمًا للوطنيين العظماء، الثلاثة على الأرجح، هم على الأرجح ثلاثة”، مشيرًا إلى أن هؤلاء الجنود قتلوا لكي “لا تتمكن إيران من امتلاك سلاح نووي”.

وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفًا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء العدوان الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

غير أن الرئيس الأميركي أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت طهران، قبل ذلك بيوم، 3 سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزامها بمسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.

وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الإستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.