![]()
ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن تخصيص مساحات في مطار بن غوريون قرب تل أبيب لاستقبال طائرات أميركية للتزود بالوقود قد يؤدي إلى إلغاء نحو 5 آلاف تذكرة سفر يوميًا، في ظل استعدادات لتعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
وقالت القناة إن تقديرات طُرحت خلال مناقشات خطة الطوارئ الخاصة بالمطار أشارت إلى أن وصول 7 طائرات أميركية للتزود بالوقود سيؤثر في القدرة التشغيلية للمطار، بسبب الحاجة إلى تخصيص مواقع إضافية للطائرات العسكرية، ما قد يترتب عليه خسائر مالية وتشغيلية.
نشر نحو 100 طائرة للتزود بالوقود في قواعد إسرائيلية
ويأتي ذلك في وقت أفادت فيه هيئة البث الإسرائيلية الرسمية بأن الولايات المتحدة أبلغت تل أبيب نيتها تصعيد عملياتها ضد إيران خلال الأيام المقبلة، مشيرة إلى نقل معدات وذخائر إضافية إلى إسرائيل لدعم الطائرات الحربية الأميركية.
وأضافت الهيئة أن أكثر من 10 طائرات للتزود بالوقود وصلت إلى إسرائيل، ضمن استعدادات لاحتمال تعرض مصالح أميركية لهجمات إيرانية.
كما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن وصول مزيد من طائرات التزود بالوقود الأميركية إلى إسرائيل، في إطار التحضير لاحتمالات تصعيد عسكري مع إيران.
ونقل موقع “واللا” العبري عن مصدر في سلاح الجو الإسرائيلي قوله إن الجيش الأميركي يعتزم نشر نحو 100 طائرة للتزود بالوقود في قواعد عسكرية إسرائيلية ومطار رامون جنوبي إسرائيل، مضيفًا أن توسع العمليات ضد إيران قد يستدعي نشر مزيد من هذه الطائرات في مطار بن غوريون.
وأشار الموقع إلى وصول 14 طائرة أميركية إضافية للتزود بالوقود إلى إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع.
قيود على هبوط طائرات التزود بالوقود
ولفتت هيئة البث الإسرائيلية، قبل أيام، إلى أن “الولايات المتحدة بدأت إعادة طائرات التزود بالوقود، التي سبق أن نُقلت إلى أوروبا، إلى الشرق الأوسط وإسرائيل، على خلفية تجدد المواجهة العسكرية مع إيران”.
وأشارت إلى أنه تم رفع القيود المفروضة على هبوط طائرات التزود بالوقود العسكرية الأميركية في مطار بن غوريون عقب احتجاج أميركي على تلك القيود.
وبحسب صحيفة “يديعوت أحرنوت”، نشأت الأزمة بعد تجميد خطة لإخلاء أماكن لطائرات التزود بالوقود الأميركية في مطار بن غوريون بهدف تخصيص مساحات إضافية للطائرات المدنية خلال ذروة موسم السفر الصيفي.
وفي 28 فبراير/ شباط 2026، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانًا على إيران أسفر عن أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي ردت بهجمات قتلت أميركيين وإسرائيليين، ثم سادت فترة تهدئة.
وإلى غاية مساء الأحد، لم تشارك إسرائيل علنًا في مواجهة راهنة بين واشنطن وطهران دخلت أسبوعها الثاني، إذ أعلن الرئيس دونالد ترمب، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو/ حزيران الماضي.
وجاء إعلان ترمب عقب استهداف إيران ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.
