الشيخُ محمد الأمين إسماعيل.. من اشعل الحرب؟!

الشيخُ محمد الأمين إسماعيل.. من اشعل الحرب؟!

Loading

الشيخُ محمد الأمين إسماعيل.. من اشعل الحرب؟!

كتب – مكي المغربي

أنا مكي المغربي، إعلاميٌّ ومواطنٌ سودانيّ، أُقرُّ وأعترفُ بأنَّ ذنوبي وذنوبَ المواطنين -تحديدًا خدعةَ إبريل 2019 المسماةَ ثورة- هي ما أصلت الحربَ وهي ما يؤخّر إطفاءَها. وأؤمنُ بأنَّ ما قاله الشيخُ الفاضل الجليل محمد الأمين إسماعيل هو عينُ الصواب، وأنَّ القصدَ من حديثه ليس تبرئةَ (الجنجويد) ورعاتِهم الدوليين والإقليميين وأبواقِهم من (القحاتة)، وإنما الغرضُ هو تنزيلُ قوله تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ﴾ على شرحِ واقعنا، وأنه قد أوضح ذلك إيضاحًا كافيًا -إلا لمن في قلبه مرضٌ أو غرض- بأنَّ حالةَ رفضِ الثوابتِ والاستهتارِ بالدينِ بذريعةِ السخطِ على البشير و(الكيزان) سهَّلت على أهلِ الضلالِ والزيغِ جرَّ الشبابِ إلى المهالكِ والفوضى باسم التغيير والثورة والحرية والديمقراطية.

وهو ذنبٌ عام؛ لأنَّ الساكتَ عن الحقِّ شيطانٌ أخرس، وأنه لا علاجَ إلا بتتبُّعِ الانحرافِ الأولِ والتوبةِ منه، وإعادةِ توجيهِ المجتمعِ للانحيازِ للدينِ والثوابت، ورفضِ الاحتيالِ باسم المدنية، ورفضِ من يبرّر لهذا الاحتيالِ ويستلطِفُ أهله، ويساومُهم بما لا يملكُ من قرارِ الشعب.

اللهم احفظ شيخنا محمد الأمين إسماعيل، واكبِت كلَّ من يزوِّرُ كلامَه ويجتزئُه من سياقه على طريقة (ويلٌ للمصلين).