![]()
بورتسودان ـ النورس نيوز ـ أعلنت وزارة الطاقة والنفط وصول بارجة التوليد التابعة لشركة “نواوي” إلى ميناء بورتسودان، مؤكدة أنها ستدخل الخدمة فور اكتمال إجراءات الربط والتجهيزات الفنية، في خطوة تستهدف تعزيز الإمداد الكهربائي وخفض تكلفة إنتاج الطاقة.
وقالت الوزارة، في بيان الأربعاء، إن التعاقد مع البارجة الجديدة جاء بعد طرح عطاء عالمي شاركت فيه خمس شركات، انتهى بفوز شركة “نواوي” عقب التقييم الفني والمالي والمفاوضات التي جرت بمشاركة الجهات الحكومية المختصة.
وأوضحت أن العقد يشمل توفير بارجة توليد بقدرة 100 ميغاواط، إضافة إلى محطة توليد أرضية بقدرة 50 ميغاواط، مشيرة إلى أن سعر شراء الطاقة يبلغ 4.95 لكل كيلوواط/ساعة، وهو أقل من تكلفة العقد السابق، بما يسمح بتوفير موارد إضافية لدعم الشبكة القومية وتطوير قطاع الكهرباء.
وأرجعت الوزارة استمرار الاعتماد على البارجة السابقة إلى تعثر استكمال مشروع محطة كلانييب (كيلو 10)، الذي بدأ عام 2018 بالتزامن مع وصول وحدات “سيمنس”، بسبب تداعيات ثورة ديسمبر وجائحة كورونا والحرب.
وأكدت أن العمل جارٍ لاستكمال تمويل مشروع محطة كلانييب بالتعاون مع البنك الأفريقي للاستيراد والتصدير، مع توقعات باستئناف تنفيذ المشروع خلال الفترة المقبلة.
وأضاف البيان أن دخول البارجة الجديدة الخدمة سيسهم في رفع القدرة الإنتاجية وتحسين استقرار الشبكة الكهربائية، الأمر الذي قد ينعكس تدريجياً على تقليل قطوعات الكهرباء وفق الإمكانات التشغيلية.
وختمت الوزارة بتوجيه الشكر للجهات الحكومية والسلطات البحرية والأمنية وهيئة الموانئ البحرية والجمارك، مؤكدة استمرار جهودها لتنفيذ مشروعات جديدة تستهدف تعزيز التوليد وتحسين موثوقية الإمداد الكهربائي في مختلف أنحاء البلاد.