انفجارات في الأهواز وبوشهر وسيريك.. أميركا تشن ضربات جديدة على إيران

انفجارات في الأهواز وبوشهر وسيريك.. أميركا تشن ضربات جديدة على إيران

Loading

أعلن الجيش الأميركي الأربعاء أن الولايات المتحدة شنت موجة جديدة من الضربات في إيران لـ”الليلة الثانية عشرة على التوالي”.

وقالت القيادة المركزية الأميركية سنتكوم: “في الساعة 5:30 مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة اليوم، بدأت القوات الأميركية في شن المزيد من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية (…)”.

وأضافت “ستستمر المهمة في إضعاف قدرة إيران بشكل أكبر على تهديد الملاحين المدنيين والسفن التجارية التي تعبر المياه الإقليمية”.

انفجارات في الأهواز وبوشهر وسيريك

وفي المقابل، أفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي انفجارات في مدينة سيريك جنوبي البلاد، إلى جانب انفجارات في مدينة رامشير التابعة لإقليم خوزستان (الأهواز).

كما ذكرت وكالة فارس الإيرانية أنه تم سماع دوي انفجارين في محيط مدينة بوشهر جنوب إيران، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار أو طبيعة المواقع المستهدفة.

من جهتها، نقلت وكالة مهر عن مسؤول في إقليم خوزستان أن موقعًا قرب مدينة الأهواز تعرض لهجوم صاروخي أميركي، في وقت لم تصدر فيه السلطات الإيرانية حتى الآن حصيلة رسمية للخسائر أو الأضرار الناجمة عن الهجمات.

وفي تطور آخر، أعلن محافظ بوشهر أن صاروخًا استهدف محطة كهرباء تقع في محيط محطة بوشهر للطاقة النووية جنوبي إيران.

ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما ترد طهران بهجمات على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.

وفجر الأربعاء، قالت “سنتكوم” في بيان إن قواتها أتمت مساء الثلاثاء الموجة الحادية عشرة على التوالي من الضربات العسكرية ضد أهداف في إيران.

وأضافت أن الضربات استهدفت مراكز عمليات عسكرية وقدرات بحرية وحظائر طائرات ومرافق تخزين طائرات مسيّرة، والبنية التحتية اللوجستية العسكرية.

وادعت “سنتكوم” أن الهدف الرئيسي من الهجمات هو “تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز”.

وقالت إن إيران هاجمت خلال الأشهر الثلاثة الماضية أكثر من 30 سفينة تجارية كانت تعبر الممر المائي الدولي الحيوي.

ورغم التصعيد، ادعت “سنتكوم” أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحًا أمام السفن التجارية، وأن القوات الأمريكية ساعدت منذ أوائل مايو/ أيار الماضي في تسهيل عبور نحو 900 سفينة تجارية و450 مليون برميل من النفط الخام عبر المضيق.

وفي وقت سابق الأربعاءـ حذر الحرس الثوري الإيراني من استخدام مسارات بديلة في مضيق هرمز، معتبرًا أنها قد تؤدي إلى عواقب خطيرة، فيما نفت القيادة المركزية الأميركية ما قالت إنها مزاعم طهران بشأن سيطرتها على حركة الملاحة في المضيق.