غزة الأكثر تضررًا.. الأسلحة المتفّجرة قتلت عددًا قياسيًا من الأطفال في 2024

غزة الأكثر تضررًا.. الأسلحة المتفّجرة قتلت عددًا قياسيًا من الأطفال في 2024

Loading

أفادت منظمة “سايف ذي تشلدرن” بأنّ الأسلحة المتفجّرة أسفرت عن مقتل أو إصابة عدد قياسي من الأطفال العام الماضي، مع تصاعد النزاعات بشكل متزايد في المناطق الحضرية.

وأفاد التقرير بأنّ الصراع الأكثر حصدًا لأرواح الأطفال في السنوات الأخيرة كان في غزة، حيث أُزهقت أرواح 20 ألف طفل منذ شنّت إسرائيل حربها على القطاع في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكانت الصراعات التي أودت بحياة أكبر عدد من الضحايا بين الأطفال عام 2024، هي: في غزة والضفة الغربية والسودان وبورما وأوكرانيا وسوريا.

أعلى رقم مسجّل على الإطلاق

ونقلت المنظمة البريطانية عن إحصاءات الأمم المتحدة أنّ نحو 12 ألف طفل قُتلوا أو أصيبوا في النزاعات حول العالم خلال العام الماضي، مشيرة إلى أنّ هذه الحصيلة تُمثّل أعلى رقم مسجّل منذ بدء رصد البيانات عام 2006، وتزيد بنسبة 42 بالمئة من العدد الإجمالي في العام 2020.

في السابق، كان الأطفال في المناطق التي تشهد حروبًا أكثر عرضة للوفاة بسبب سوء التغذية أو المرض أو انهيار الأنظمة الصحية، لكن مع تزايد الصراعات في المناطق الحضرية، مثل الحرب في قطاع غزة والسودان وأوكرانيا، أصبح الأطفال مُحاصرين بالقنابل والمسيرات التي تضرب المستشفيات والمدارس والمناطق السكنية، وفق المنظمة.

وأشار التقرير إلى أنّ أكثر من 70 بالمئة من الأطفال الذين قضوا في مناطق تشهد حروبًا عام 2024، قُتلوا بسبب أسلحة مُتفجّرة، مثل الصواريخ والقنابل اليدوية، مُقارنة بمتوسط بلغ 59 بالمئة في الفترة بين 2020 و2024.

وقالت المسؤولة في المنظمة نارمينا ستريشينيتس: “يشهد العالم تدميرًا متعمّدًا للطفولة، والأدلة لا يُمكن إنكارها”.

وأضافت: “يدفع الأطفال الثمن الأعلى في حروب اليوم. فالصواريخ تسقط حيث ينام الأطفال ويلعبون ويتعلمون، محوّلة الأماكن التي يُفترض أن تكون الأكثر أمانًا، مثل منازلهم ومدارسهم، إلى مصائد موت”.

من جهته، قال استشاري طب الطوارئ للأطفال بول ريفلي إنّ “الأطفال أكثر عرضة للأسلحة المتفجرة من الكبار” بسبب بينتهم الأضعف.