أحداث بكوري.. تحذير من تطورات النيل الأزرق

أحداث بكوري.. تحذير من تطورات النيل الأزرق

Loading

أحداث بكوري.. تحذير من تطورات النيل الأزرق

متابعات: النورس نيوز- حذر صحفي سوداني، من أن ما حدث في بكوري شرق النيل الأزرق ينبغي ألا يُنظر إليه باعتباره مجرد تطور ميداني عابر، بل كجرس إنذار يستدعي مراجعة الأوضاع في إقليم النيل الأزرق وتدارك الهفوات السابقة، خصوصاً في ظل استمرار العمليات العسكرية في محافظة قيسان.

وقال الصحفي عبد الرؤوف طه في منشور على (فيسبوك) بعنوان “النيل الأزرق مرة أخرى”، إن فقدان السيطرة على بكوري يمثل مرحلة جديدة في مسار المعارك، وربما يفتح الباب أمام محاولة استعادة كامل محافظة قيسان، مشدداً على أن التعامل مع التطورات المقبلة يتطلب قدراً أكبر من اليقظة والاستعداد.

وأوضح أن الاستفادة من دروس المرحلة السابقة تمنع تكرار الأخطاء التي يمكن أن تمنح المليشيا المتمردة فرصاً ميدانية إضافية، في وقت يمثل فيه مركز الثقل الحالي للمعارك محافظة قيسان ومحيطها وليس الدمازين.

وفيما يتعلق بالأوضاع في الدمازين، أكد عبد الرؤوف أن الأوضاع تبدو مختلفة تماماً عن الصورة التي قد توحي بها بعض التقديرات المتداولة؛ وقال إن الحياة تسير بصورة طبيعية، ولا توجد، مؤشرات تستدعي حالة الهلع أو القلق داخل المدينة!!!

ولفت إلى أن قيادة الفرقة الرابعة أعلنت الدفع بمتحرك من لواء النخبة في اتجاه بكوري، بالتزامن مع استمرار وصول التعزيزات إلى الدمازين من ولايات مختلفة بين الحين والآخر، في مؤشر على أن التطورات الميدانية في الإقليم  تحظى باهتمام عسكري متزايد وربما تظهر نتائجه الأيام القادمة!!!

واختتم عبد الرؤوف بالقول إن مركز الثقل الحالي للمعارك يدور في محافظة قيسان ومحيطها، وليس في الدمازين ولذلك فإن الحديث عن اقتراب الدعم السريع من الدمازين يعتبر نوع من الحرب النفسية التي برع الدعم السريع في إيجادها مع اي تقدم ميداني طفيف!!!