أزمة في “الدعوة الإسلامية”.. طعن إداري لإبطال تجديد الأمين العام

أزمة في “الدعوة الإسلامية”.. طعن إداري لإبطال تجديد الأمين العام

Loading

أزمة في “الدعوة الإسلامية”.. طعن إداري لإبطال تجديد الأمين العام

متابعات: النورس نيوز- تمسكت منظمة الدعوة الإسلامية بشرعية مجلس أمنائها، وأكدت بطلان الاجتماع الذي دعا إليه الأمين العام السابق وتم خلاله الإعلان عن تجديد ولايته.

وقال المستشار القانوني للمنظمة أبوبكر عبد الرازق في مؤتمر صحفي، إن الدعوة لاجتماعات المجلس من اختصاص رئيس مجلس الأمناء وحده وفق النظام الأساسي، وكشف عن تقديم طعن اداري لدى المحكمة المختصة لإعلان بطلان الاجتماع الذي دعا إليه الأمين العام المنتهية ولايته وإلغاء قرار إدعاء فصل رئيس مجلس الأمناء وتعيين السفير علي بن حسن الحمادي خلفاً له والإبقاء على الأمين العام المنتهية ولايته أحمد محمد آدم، مشيراً إلى أن رئيس مجلس الأمناء الحالي تستمر ولايته حتى عام 2028م.

من جانبه، قال رئيس مجلس الأمناء الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله آل محمود، إن المنظمة تعكف على إنفاذ برنامج للإصلاح والتطوير المؤسسي حتى تتمكن من أداء رسالتها الإنسانية والدعوية في ظل التحديات الراهنة، وأكد مساندة 48 دولة للمجلس الشرعي، لافتاً إلى استمرار المنظمة في أداء رسالتها.

وكشف رئيس مجلس الأمناء عن مراجعة أوضاع العاملين الذين تم فصلهم خلال الفترة الماضية، بما يضمن إعادة الحقوق لأصحابها.

من جهته، وصف عضو مجلس الأمناء، الأمين العام الجديد جمعة سعيد علي، المنظمة بأنها واحدة من أبرز المؤسسات الخيرية التي قدمت خدمات كبيرة في أفريقيا، خاصة في مجالات المياه والتعليم والخدمات الإنسانية.

وقال إن الأزمة الأخيرة داخل المنظمة نتجت عن تجاوزات من بعض الأعضاء، مؤكداً عدم تبعية المنظمة لأية جهة سياسية، ودعا الأطراف المختلفة إلى الالتزام بالنظام الأساسي وتغليب المصلحة العامة حفاظاً على مسيرة المنظمة، ونوه إلى أن الخلافات الحالية قد تكون مرتبطة بمصالح أو قضايا مالية.

وشدد الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية على ضرورة إبعاد الصراعات الداخلية عن العمل الإنساني والدعوي.

وفي السياق، أوضح الأمين العام للمنظمة يحيى آدم عثمان، أن الإدارة الجديدة وضعت خطة عاجلة للمرحلة المقبلة، تشمل مشروعات المياه النظيفة والتعليم، والاستجابة الإنسانية في مناطق النزاعات، إضافة إلى دعم الأطفال والمرأة والعمل الدعوي.

وأكد يحيى أن بعثات المنظمة الخارجية أعلنت دعمها لمجلس الأمناء الحالي، وأعرب عن ثقته في احتواء الأزمة الداخلية قريباً، مشيراً إلى أن الحرب وقرارات لجنة التمكين أثرت بصورة كبيرة على أنشطة المنظمة.