![]()
انباء السودان _أسرة قتيل شندي توضح ملابسات القضية: لا صلح ولا تنازل والتحقيقات مستمرة
أصدرت أسرة الشاب الراحل الصديق محمد علي أحيمر، المعروف بلقب “عركشابي من عقاب”، بيانًا توضيحيًا ردًا على ما وصفته بالمعلومات غير الدقيقة التي تم تداولها مؤخرًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن قضية مقتله.
وقالت الأسرة إن الفقيد تعرض لاعتداء بمدينة شندي في منتصف ليل السبت الماضي على يد ستة أشخاص، عقب مشادة عابرة نشبت بسبب مركبة، مؤكدة أن الاعتداء أسفر عن وفاته.
وأضاف البيان أن الأجهزة المختصة تمكنت من توقيف جميع المتهمين الستة، فيما لا تزال القضية تخضع للتحقيق والتحري بالقسم الأوسط في شندي، وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
وأكدت الأسرة أن استقبالها للعزاء وقراءة الفاتحة من قبل أهالي المنطقة ومختلف القبائل يأتي في إطار الأعراف والتقاليد السودانية الهادفة إلى جبر الخواطر، ولا يمكن تفسيره على أنه تنازل عن الحق أو قبول بالصلح أو العفو.
وشددت على أن الحديث عن أي تسويات أو مصالحات في هذه المرحلة لا يستند إلى أي أساس، لافتة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية ولم تُستكمل جميع ملابسات القضية.
وفي ختام البيان، دعت الأسرة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وعدم تداول الشائعات، مؤكدة أن أي تطورات رسمية ستُعلن عبر الجهات المختصة والمصادر المعتمدة فقط.