“أسطول الصمود” يتمركز في تركيا.. إسرائيل تُرحّل الناشطَين أفيلا وأبو كشك

Loading

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الأحد، ترحيل المواطن الإسباني سيف أبو كشك والبرازيلي تياغو أفيلا، بعد استكمال التحقيق معهما على خلفية مشاركتهما في “أسطول الصمود” الذي كان يحاول كسر الحصار عن قطاع غزة.

وقالت الخارجية الإسرائيلية في بيان عبر منصة “إكس” إن “سيف أبو كشك وتياغو أفيلا من أسطول التحريض رُحّلا من إسرائيل اليوم” من دون تحديد الدولة التي توجّها إليها، مؤكدة أن السلطات “لن تسمح بأي خرق” للحصار المفروض على قطاع غزة.

وأضافت أن أبو كشك “مشتبه به بالانتماء إلى منظمة إرهابية”، فيما يشتبه بأفيلا “بالقيام بأنشطة غير قانونية”، بينما نفى الناشطان هذه الاتهامات.

وكانت البحرية الإسرائيلية قد اعترضت القارب الذي كان يقل الناشطَين في المياه الدولية قبالة السواحل اليونانية في 30 نيسان/أبريل، قبل اقتيادهما إلى إسرائيل للتحقيق

إضراب عن الطعام 

ويأتي قرار الترحيل بعد أيام من تمديد محكمة إسرائيلية احتجاز الناشطَين للمرة الثانية، حتى صباح الأحد، وفق ما أفاد به مركز “عدالة” الحقوقي الذي تولى الدفاع عنهما.

وضمّ “أسطول الصمود” نحو 20 سفينة ومئات الناشطين من جنسيات مختلفة، في محاولة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية، في ظل القيود المشددة على دخول الإغاثة إلى القطاع.

وأوقفت إسرائيل نحو 175 ناشطًا خلال عملية اعتراض جرت قبالة جزيرة كريت اليونانية، على بعد مئات الكيلومترات من سواحل غزة، في واحدة من أبعد عمليات اعتراض أساطيل كسر الحصار من الناحية الجغرافية. وأُفرج لاحقًا عن معظم الناشطين وأُعيدوا إلى اليونان، بينما استمر احتجاز أبو كشك وأفيلا قبل إعلان ترحيلهما اليوم.

وكان وزير الخارجية الإسباني قد أكد في وقت سابق أنّ مدريد لم تتلق أي أدلة من إسرائيل تدعم الاتهامات الموجهة إلى نشطاء “أسطول الصمود”، ووصفت حكومتا إسبانيا والبرازيل احتجاز مواطنَيهما بأنه “غير قانوني”.

“أسطول الصمود”  يدرس خطواته المقبلة

في موازاة ذلك، أعلنت إدارة “أسطول الصمود” في تركيا وصول الأسطول إلى ميناء مارماريس، عقب اعتراض إسرائيلي في المياه الدولية، لاستكمال ترتيباته الفنية واللوجستية.

ووفقًا لبيان صادر عنها، من المتوقع أن تُعلن قيادة الأسطول خلال الأيام المقبلة، خطة العمل للمرحلة المقبلة من مهمته.