أصوات متأرجحة.. إلى أين تتجه خيارات المترددين بالانتخابات الإسرائيلية؟

أصوات متأرجحة.. إلى أين تتجه خيارات المترددين بالانتخابات الإسرائيلية؟

Loading

يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى حث المترددين أو حتى الإسرائيليين المحسوبين على اليمين المتطرف، للخروج والتصويت في الانتخابات البرلمانية المرتقبة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري. 

ووفق مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة، أحمد جرادات، تُظهر استطلاعات الرأي التي أُجريت في الفترة الماضية، أن تحركات الناخبين تجري داخل المعسكرات ذاتها.

أصوات المترددين تتحرك ضمن الكتل

فالأصوات التي يفقدها بنيامين نتنياهو  وتلك التي يفقدها حزب “شاس” (الحريديم) تذهب لحزب إيتمار بن غفير، وما يفقده بتسلئيل سموتريتش يذهب إلى حزب عوفر فينتر “عمخا يسرائيل”. 

وكذلك الحال بالنسبة للمعارضة الإسرائيلية؛ فالتردد والتغيرات كلها تجري داخل الكتلة الواحدة وليس بالتنقل من معسكر إلى آخر.

 وفي الاستطلاع الأخير الصادر يوم الجمعة، أشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى أن 26% من الإسرائيليين المترددين الذين لم يحسموا قرارهم بعد لن يصوتوا خارج كتلتهم؛ في ظل تنافس كتلتين رئيسيتين: كتلة مؤيدة لنتنياهو وكتلة معارضة له. وذكرت القناة أن 3% فقط من المترددين قد يغيرون تصويتهم من كتلة إلى أخرى.

لذلك، تركز الأحزاب في الأيام القليلة المتبقية قبيل الانتخابات على كتلتها نفسها؛ فالأحزاب التي تخشى عزوف ناخبيها تحاول رفع نسبة التصويت في صفوف أحزاب الائتلاف والمعسكر المحسوب على نتنياهو، وكذلك تسعى أحزاب المعارضة لرفع نسبة التصويت وتحديدًا لدى المترددين المعارضين لنتنياهو.

كما سيصعّد نتنياهو في الفترة المقبلة من جهوده للعمل على زيادة ورفع وتيرة التصويت لدى معسكره، مقابل محاولة خفض وتيرة الإقبال والتصويت في البلدات والمدن العربية. 

الملفات الأمنية تتصدر تصريحات رؤساء الأحزاب

وفي محاولة لاستمالة الناخبين، تسيطر الملفات الأمنية فيما تغيب الملفات الاقتصادية عن تصريحات رؤساء الأحزاب المتنافسة.

ووفق مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة، عبد القادر عبد الحليم، فقد تناوب يوم أمس رؤساء الأحزاب المنافسة المختلفة طيلة ساعة ونصف الساعة على القنوات الإسرائيلية، وتناولت معظم التصريحات قضايا أمنية داخلية يتعلق بعضها بمقترح تجنيد “الحريديم” والعبء المساوِي في الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أو قضايا أمنية وإقليمية فيما خُصصت دقائق قليلة للملفات الاقتصادية. 

ويمزج خطاب المرشحين بين الترهيب الأمني والحديث عن الفشل الأمني، الذي لا تريد أحزاب الائتلاف الحكومي الخوض فيه والمتعلق بأحداث السابع من أكتوبر.

وقد نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تغريدة لمقال رأي كتبه أحد الكتاب الإسرائيليين مرفقًا بصورة جُرِّبت بالذكاء الاصطناعي لمدينة تل أبيب تتعرض لهجوم نووي، متحدثًا عن “خطر وجودي”.  

وفي المقابل، صرح غادي آيزنكوت أمس بأنه لا يرى أي خطر آني أو فوري يستوجب تدخلًا عسكريًا يمكن أن تكون له أسبابه ودوافعه المنطقية.