أطلقوا سراح عطاف محمد مختار

أطلقوا سراح عطاف محمد مختار

Loading

منذ فجر الثلاثاء الماضي، اعتقلت السلطات الأمنية المصرية، رئيس تحرير صحيفة «السوداني» عطاف محمد مختار من منزله بالقاهرة، وحتى صباح اليوم السبت ما زال مصيره مجهولًا وسط قلق كبير من أسرته الصغيرة وزملائه وأصدقائه.
كان قرار الأسرة عدم تناول قضية الاعتقال إعلاميًا لسلامته ولوجود اتصالات من السلطات السودانية والسفارة السودانية بالقاهرة للإفراج عنه.
تلقّت الأسرة اتصالات متكررة منذ لحظات الاعتقال الأولى من الوسط الصحفي ونقابة الصحفيين وعدد من الكيانات الصحفية، كما أعلنت منظماتٌ دوليةٌ استعدادها الكامل لقيادة حملة لإطلاق سراحه، والتزمت هذه الجهات برغبة الأسرة.
كما التزمنا نحن زملاؤه في الصحيفة الصمت طيلة أربعة أيام نزولًا عند رغبة أسرته الصغيرة التي ظلت تتلقى الاتصالات منذ ظهر الثلاثاء بأنه سيتم الإفراج عنه بنهاية اليوم، وتواصلت الاتصالات على ذات الوتيرة حتى اكتملت الأيام الأربعة، وتواصلت الوعود بأنه في الطريق إلى المنزل، وخلال ساعة سيصل المنزل، لكن كل هذه الوعود لم تجد طريقها للتنفيذ.
هذا الوضع أصاب أسرته بالقلق البالغ على سلامته ومعرفة مصيره ورغم انقضاء الأيام الأربعة لم تتواصل أسرته معه، ولم تتلق أية معلومة عن مكان وظروف اعتقاله، مما دفع الأسرة لفك الحظر عن التناول الإعلامي والمطالبة بمعرفة مصيره.
نحن زملاء عطاف بصحيفة «السوداني»، نؤكد تضامننا الكامل واللا محدود مع رئيس التحرير، ونشارك أسرته القلق البالغ على مصيره، ونطالب السلطات السودانية بحسم ملف اعتقاله ومواصلة جهودها لإطلاق سراحه فورًا، وضرورة السماح لأسرته بالتواصل معه.
ونناشد المنظمات الدولية والإقليمية للصحافة بالتدخل العاجل والضغط لإطلاق سراحه.