أقمار صناعية ترصد شيئا صادما حول مدينة الفاشر

أقمار صناعية ترصد شيئا صادما حول مدينة الفاشر

Loading

أقمار صناعية ترصد شيئا صادما حول مدينة الفاشر
متابعات –النورس نيوز
كشفت تقارير ميدانية عن استمرار مليشيا الدعم السريع والقوات المتحالفة معها في توسيع وتعزيز السواتر الترابية وحفر الخنادق حول مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، وسط مؤشرات على تشديد القيود المفروضة على حركة المدنيين من وإلى المدينة.
وبحسب شهادات نقلها عاملون في المجال الإنساني وشهود عيان، فقد شهدت الأيام الأخيرة تضييقاً متزايداً على منافذ الحركة، بالتزامن مع استمرار الأعمال الهندسية في المحاور الشمالية والغربية والجنوبية للمدينة.
خنادق وسواتر تغلق منافذ الفاشر
وأفادت المصادر بأن أعمال الحفر والتحصين تركزت بصورة خاصة على المداخل المؤدية إلى الفاشر، في خطوة يُنظر إليها باعتبارها تهدف إلى إحكام السيطرة على طرق الدخول والخروج وعزل المدينة عن محيطها.
وتزامنت هذه الإجراءات مع تدفق مواطنين من منطقة طويلة والريف الشرقي نحو الفاشر للحصول على مساعدات نقدية، الأمر الذي زاد من صعوبة حركة المدنيين، وفق الشهادات الواردة.
وأشارت المعلومات إلى أن شبكة السواتر والخنادق أدت إلى تقليص منافذ العبور، مع بقاء مسار واحد تقريباً يربط بين مخيم زمزم ومدينة الفاشر، ما يثير مخاوف إنسانية بشأن قدرة المدنيين على الوصول إلى الغذاء والمساعدات والخدمات الأساسية.
صور الأقمار الصناعية توثق التحصينات
وتأتي هذه التطورات في ظل تقارير سابقة استندت إلى صور للأقمار الصناعية وثقت إنشاء وتوسيع شبكة من الخنادق والسواتر الترابية حول الفاشر.
وتُظهر التحصينات اتساع نطاق الإجراءات الدفاعية حول المدينة، بينما يرى مراقبون أن استمرار هذه الأعمال قد يزيد من صعوبة وصول المساعدات الإنسانية ويحد من حركة السكان، خصوصاً في ظل الظروف الإنسانية المتدهورة التي يعيشها المدنيون في دارفور.
ويظل الوضع الميداني والإنساني في الفاشر شديد الحساسية، في ظل استمرار القيود على الحركة وتراجع قدرة السكان على الوصول الآمن إلى المناطق المحيطة بالمدينة.