![]()
بعد مرور ألف يوم على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، يواجه القطاع الصحي واقعًا كارثيًا، مع انهيار شبه كامل للبنية التحتية الطبية.
وتُعاني المستشفيات نتيجة النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود، إلى جانب تضرّر العديد من المرافق وخروجها عن الخدمة بشكل كلي أو جزئي.
كما تُعاني الطواقم الطبية من ضغط هائل يفوق قدرتها، في ظل أعداد متزايدة من الجرحى والمرضى والنازحين. ويُفاقم الحصار المستمر صعوبة إدخال الإمدادات الطبية، ما يُهدّد حياة آلاف المرضى، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة ومرضى السرطان.
حصيلة بشرية كارثية جراء العدوان
وفي هذا السياق، أكد مدير مركز المعلومات في وزارة الصحة بقطاع غزة زاهر الوحيدي، أن المنظومة الصحية لا تزال تعيش في دائرة الاستهداف المباشر، وسط استمرار تداعيات الحرب على السكان.
ولفت الوحيدي في حديث إلى التلفزيون العربي، إلى أنّ عدد الشهداء وصل إلى 73,066 شهيدًا، بينهم نحو 30% من الأطفال، أي ما يقارب 21,700 طفل، منهم 1,078 طفل أعمارهم أقل من عام واحد استشهدوا تحت القصف، كما ارتفع عدد المصابين إلى نحو 173 ألف إصابة، يُشكّل الأطفال أكثر من 26% منهم.
وأشار الوحيدي، خلال حديثه للتلفزيون العربي من مدينة غزة، إلى تسجيل أكثر من 5,400 حالة بتر، كان نصيب الأطفال منها نحو 20%، إلى جانب إبادة أكثر من 2,600 عائلة بالكامل، ما أدى إلى وجود ما يزيد عن 60 ألف طفل يتيم في قطاع غزة.
انهيار النظام الصحي ونقص حاد في الإمدادات
وحذّر من أنّ الواقع الصحي يُواجه عجزًا خطيرًا، حيث يصل النقص في الأدوية إلى 51%، و58% في المستهلكات الطبية، بينما يبلغ العجز في المواد المخبرية 84%، ما يحد من قدرة الأطباء على التشخيص والعلاج واتخاذ القرارات الطبية المناسبة.
كيف يبدو واقع القطاع الصحي في غزة مع مرور 1000 يوم على حرب الإبادة؟@zaher_w@rimachlone2 pic.twitter.com/SsaKqzaw37
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) July 2, 2026
وأردف أن الاحتلال استهدف المنشآت الصحية، حيث تعرضت أكثر من 7 مستشفيات للتدمير الكلي، إضافة إلى تدمير واسع للأجهزة والمعدات الطبية، علاوة على عدم توفر ولو جهاز واحد للرنين المغناطيسي، في وقت يمنع فيه إدخال الأجهزة الطبية منذ بداية الحرب، ما يفاقم أزمة القطاع الصحي بشكل غير مسبوق.
