أمطار غزيرة تشل معبراً استراتيجياً وتقفز بالأسعار إلى مستويات صادمة

أمطار غزيرة تشل معبراً استراتيجياً وتقفز بالأسعار إلى مستويات صادمة

Loading

أمطار غزيرة تشل معبراً استراتيجياً وتقفز بالأسعار إلى مستويات صادمة

متابعات تاق برس – تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت مؤخرًا في جنوب ولاية شرق دارفور في شلل شبه كامل للحركة التجارية بمعبر الرقيبات الحدودي مع دولة جنوب السودان.

وأفاد تجار محليون لـ”دارفور24″ بأن الوحل والطين الناتجين عن الأمطار أديا إلى تراجع كبير في حركة الشاحنات والبضائع عبر المعبر، مما فاقم من معاناة السكان.

وقال أحد سائقي الشاحنات إن الطريق أصبح صعبًا جدًا أمام الشاحنات بسبب وعورته والوحل جراء الأمطار الغزيرة، مشيرًا إلى أن وقت الرحلة تضاعف وأصبح يستغرق من 7 إلى 15 يومًا بدلاً من أيام معدودة.

وأضاف: “نضطر أحيانًا لإنزال البضاعة كاملة أو جزئيًا من الشاحنات بسبب الطين، بجانب الأعطال المتكررة التي تحدث للعربات بسبب سوء الطريق في موسم الخريف”.

من جانبه، قال أحمد عيسى، تاجر بمدينة الضعين، إنهم يواجهون تحديًا كبيرًا في عملية الترحيل، حيث قفز سعر إيجار الشاحنة الواحدة إلى 15 مليون جنيه.

وفي السياق ذاته، أفاد صاحب وكالة سفريات بأن أسعار التذاكر شهدت ارتفاعًا كبيرًا خلال هذه الأيام، حيث وصلت تذكرة العربة الصغيرة إلى 500 ألف جنيه، والعربة الكبيرة إلى 200 ألف جنيه، مقارنة بالشهور الماضية قبل دخول فصل الخريف.

وانعكست تداعيات هطول الأمطار بالولاية في ارتفاع غير مسبوق في أسعار السلع الاستهلاكية، الذي فاق قدرة المواطن، مرجعين ذلك إلى صعوبة الترحيل بسبب الأمطار وتراجع قيمة الجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية.

وتحوّل معبر الرقيبات الحدودي بين ولاية شرق دارفور ودولة جنوب السودان إلى ممر حيوي وإنساني، يعتمد عليه سكان دارفور في توفير السلع بعد توقف الحركة التجارية مع وسط وشمال وشرق البلاد، منذ اندلاع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023.