أم القرى تتعافى من آثار الحرب.. تأهيل 68 فصلاً واستقرار أمني وإنتاج وفير وسوق خيري قريباً

أم القرى تتعافى من آثار الحرب.. تأهيل 68 فصلاً واستقرار أمني وإنتاج وفير وسوق خيري قريباً

Loading

المدير التنفيذي عبدالمحسن الخضر: الإعمار مستمر والشراكة المجتمعية أساس استعادة الخدمات

أم القرى – 20 أكتوبر 2026م

مجاهد بشير حسان

تمضي محلية أم القرى بولاية الجزيرة بخطى ثابتة نحو التعافي واستعادة الخدمات بعد الحرب، مدعومة باستقرار أمني ووفرة في الإنتاج الزراعي وتعاون رسمي وشعبي واسع. هذا وكشف المدير التنفيذي للمحلية الأستاذ عبدالمحسن الخضر عبدالمحسن، في حوار مع الأستاذ هيثم عبدالباقي رئيس تحرير صحيفة صوت أم القرى، عن اكتمال تجهيزات السوق الخيري للبيع المخفض تمهيداً لافتتاحه قريباً، بهدف تخفيف أعباء المعيشة وتوفير السلع الأساسية بأسعار أقل من أسعار السوق.هذا وقال الخضر إن السوق يمثل تدخلاً مباشراً لدعم المواطن، ويأتي ضمن حزمة مبادرات اقتصادية واجتماعية تتبناها المحلية بالتنسيق مع وزارة المالية وإدارة التجارة والتمويل والجمعيات التعاونية والقطاع الخاص، لضمان استقرار الإمداد وتنوع السلع وتركيز العرض على السلع ذات الاستهلاك اليومي، بما يحسن القدرة الشرائية ويوسع منافذ البيع المخفض.هذا وفي ملف الإعمار، أكد أن المحلية قطعت شوطاً مقدراً في استعادة الخدمات الأساسية، حيث تم تأهيل وصيانة 68 فصلاً دراسياً، وتهيئة المراكز الصحية وتزويد بعضها بالطاقة الشمسية بالجهد الشعبي، إلى جانب تنفيذ برامج إصحاح البيئة ومكافحة نواقل الأمراض والرش الضبابي بالتنسيق مع جهاز المخابرات والشؤون الصحية والهلال الأحمر.هذا وأشار إلى استقرار العام الدراسي الجديد بالمرحلة الثانوية، واستمرار التنسيق مع حكومة الولاية لمعالجة مستحقات معلمي المرحلة الابتدائية، مثمناً جهود المعلمين ولجان الخدمات والتسيير والمجتمعات المحلية في دعم التعليم وتوفير الإعاشة لمراكز تصحيح امتحانات شهادتي الابتدائية والمتوسطة.الي ذالك وعلى الصعيد الأمني، أكد الخضر استقرار الأوضاع تماماً، عازياً ذلك إلى الارتكازات الحاكمة المعتمدة من لجنة أمن المحلية والتنسيق المحكم بين القوات النظامية والمقاومة الشعبية والمجتمعات المحلية، مما أسهم في الحد من الجريمة والظواهر السالبة، مشيداً بمبادرات القرى في إنشاء ودعم الارتكازات. هذا وفي القطاع الزراعي، أوضح أن الموسم حقق إنتاجاً وفيراً في الزراعتين المطرية والمروية، بفضل المساحات الواسعة للمحلية ووقوع جزء كبير من مشروع الرهد الزراعي ضمن نطاقها، مؤكداً أن الإمكانات الزراعية والرعوية تمثل ركيزة للاقتصاد المحلي ومعاش المواطنين. هذا وشدد المدير التنفيذي على أن المرحلة المقبلة ترتكز على مواصلة الإعمار وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية وتعزيز الإنتاج وترسيخ الأمن، مؤكداً أن الشراكة بين الحكومة والمواطنين ولجان الخدمات والمقاومة الشعبية والجمعيات التعاونية هي الأساس لاستعادة الحياة الطبيعية ودفع عجلة التنمية…..