![]()
دشّن الأستاذ هاشم الطيب، مدير وحدة وسط أم القرى ونائب المدير التنفيذي لمحلية أم القرى، ولجنة أمن المحلية، صباح اليوم بمربع (7)، جوار مباني إدارة الشؤون الصحية، انطلاقة الحملة القومية للاستجابة لوباء شلل الأطفال – جولة أكتوبر 2026م، وذلك بحضور عدد من القيادات الصحية والإشرافية والمجتمعية.
وشهد التدشين الأستاذة هبة صلاح الدين، مديرة الشؤون الصحية بالمحلية، والأستاذة فائزة عبدالله علي، مديرة إدارة التحصين الموسع، والأستاذة هندية إبراهيم، منسق تعزيز الصحة بالمحلية، إلى جانب الأستاذة الزهراء محمد أحمد، المشرفة الاتحادية، والأستاذة انشراح عبدالمطلب، المشرفة الولائية، والأستاذ أبو عبيدة أحمد محمد، نائب رئيس المقاومة الشعبية.
وأكد الأستاذ هاشم الطيب أهمية الحملة في حماية الأطفال والحد من مخاطر الإصابة بشلل الأطفال، مشدداً على ضرورة تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية لضمان نجاح أنشطة التطعيم والوصول إلى جميع الأطفال المستهدفين بالوحدات الإدارية الثلاث بالمحلية.
ودعا الأسر إلى التعاون مع فرق التطعيم وتسهيل مهامها الميدانية، مؤكداً أن الاستجابة المجتمعية تمثل ركيزة أساسية لإنجاح الحملة وتحقيق أهدافها الصحية، بما يسهم في حماية الأطفال وتعزيز الوقاية من الأمراض.
من جانبها، أوضحت الأستاذة فائزة عبدالله علي، مديرة إدارة التحصين الموسع بالمحلية، أن الحملة تستهدف تطعيم 77,151 طفلاً، عبر 126 فريقاً موزعة على الوحدات الإدارية الثلاث، وفق استراتيجية التطعيم من منزل إلى منزل، لضمان الوصول إلى الأطفال في المناطق الحضرية والريفية وتوسيع التغطية بالتطعيم.
وأشارت إلى أن الفرق الميدانية تضم 13 فريقاً بالمناطق الحضرية و113 فريقاً بالمناطق الريفية، فيما تشمل الترتيبات التنظيمية مشاركة 15 قائداً مجتمعياً و3 معلنين، إلى جانب 35 جامعاً للقوارير و31 قائداً للفرق، مع توفير 38 عربة لدعم حركة قادة الفرق والإشراف والكوادر الإعلامية، بما يعزز كفاءة العمل الميداني ويساعد على الوصول إلى المناطق المستهدفة.
وتأتي الحملة بمشاركة الجهات الصحية والإشرافية والمجتمعية، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوقاية من شلل الأطفال ورفع مستوى الوعي بأهمية التطعيم، مع التشديد على ضرورة تعاون الأسر مع الفرق العاملة والتأكد من تلقي جميع الأطفال المستهدفين جرعات التطعيم المقررة.
وتُنفذ الحملة تحت شعار «رغم الحاصل لازم نواصل»، تأكيداً على استمرار الجهود الصحية وتجاوز التحديات من أجل حماية الأطفال، والحد من مخاطر انتشار المرض، وتعزيز صحة وسلامة المجتمع.