أم القرى تضع التعليم في صدارة أولوياتها.. وتأهيل 68 فصلاً دراسياً

أم القرى تضع التعليم في صدارة أولوياتها.. وتأهيل 68 فصلاً دراسياً

Loading

أكد المدير التنفيذي لمحلية أم القرى الأستاذ عبدالمحسن الخضر عبدالمحسن التزام المحلية بمواصلة دعم التعليم وتوفير البيئة المناسبة لاستقرار العملية التعليمية، معلناً أن الجهود التي بذلتها المحلية خلال العام الجاري أسهمت في صيانة وتأهيل أكثر من 68 فصلاً دراسياً، عبر وثبتين استهدفتا إعادة تأهيل المدارس وتحسين بنيتها التحتية.

جاء ذلك خلال مخاطبته المعلمين والمصححين بمركز تصحيح مادة الجغرافيا بمدرسة حنان حمزة بمحلية أم القرى، بحضور مدير المرحلة المتوسطة بولاية الجزيرة الأستاذ النعمان بشير، والأمين العام لنقابة المعلمين الأستاذ غاندي توفيق، وعدد من القيادات التعليمية بالمحلية.

وأوضح الخضر أن إعلان عام 2026 عاماً للتعليم لم يكن مجرد شعار، بل صاحبه عمل ميداني استهدف معالجة أوضاع المدارس وتأهيلها، مشيداً بجهود المعلمين والمصححين في أداء رسالتهم، ومثمناً إسهامات مجالس الأمناء والآباء والمجتمع في دعم المؤسسات التعليمية، خاصة المدارس التي تعرضت للدمار والخراب جراء اعتداءات المليشيا المتمردة.

وأشار إلى أن المحلية تعول على الشراكة بين الحكومة والمجتمع في إعادة إعمار المؤسسات التعليمية وتطويرها، مؤكداً أهمية استمرار المبادرات الشعبية في دعم مراكز التصحيح وتوفير الاحتياجات اللازمة لإنجاز أعمالها.

من جانبه، أشاد مدير المرحلة المتوسطة بولاية الجزيرة الأستاذ النعمان بشير بالجهود التي تبذلها محلية أم القرى في دعم التعليم، مثمناً مبادرات المدير التنفيذي في صيانة وتأهيل المدارس، وما تحقق من خطوات عملية لتحسين البيئة التعليمية.

وحيا بشير المعلمين والمتطوعين والداعمين للعملية التعليمية، مشيراً إلى أن تكاتف الجهود الرسمية والشعبية يمثل ركيزة أساسية لاستقرار التعليم، كما أشاد بالدور الذي تضطلع به مجالس الأمناء والآباء في مساندة المؤسسات التعليمية.

وأكد اهتمامه بمتابعة سير أعمال التصحيح بالمركز والوقوف على أوضاع المعلمين والمصححين، تقديراً لما يبذلونه من جهود في إنجاز مهامهم.

وفي ملف قضايا المعلمين، أكد الأمين العام لنقابة المعلمين الأستاذ غاندي توفيق أن النقابة تضع حقوق المعلمين ومطالبهم المهنية والمعيشية ضمن أولوياتها، وتعمل على متابعة قضاياهم والتواصل مع الجهات المختصة لمعالجة التحديات التي تواجههم.

وشدد توفيق على أهمية تسريع إجراءات صرف الاستحقاقات ومعالجة متأخرات العاملين بالتعليم، إلى جانب ضرورة مركزية المرتبات على مستوى الولاية بما يحقق العدالة ويحد من الفوارق بين المعلمين.

وكشف عن تصدر محلية أم القرى محليات الولاية في ملف الترقيات، مؤكداً استمرار النقابة في متابعة حقوق المعلمين والعمل على تحسين أوضاعهم المهنية والمادية.

بدوره، أعلن ممثل لجنة إسناد التعليم بالمقاومة الشعبية الأستاذ عبدالباقي الزبير استعداد اللجنة لمواصلة دعم العملية التعليمية، مؤكداً أن اللجنة ستظل سنداً للمعلمين والمؤسسات التعليمية، وستعمل على إسناد مراكز التصحيح وتوفير احتياجاتها بالتنسيق مع القوات المساندة.

كما دعا ممثل النقابة الأستاذ النعيم أحمد إلى تعزيز التنسيق بين الجهات الرسمية والشعبية لدعم مراكز التصحيح ومساندة المعلمين، بما يسهم في تهيئة الأجواء الملائمة لإنجاز أعمال التصحيح.

وتعكس الزيارة اهتمام محلية أم القرى والجهات التعليمية والنقابية بتعزيز استقرار العملية التعليمية، وتقدير الجهود التي يبذلها المعلمون والمصححون، في وقت تتواصل فيه المبادرات الرسمية والشعبية لدعم التعليم وإعادة تأهيل المدارس بالمحلية.