![]()
أم القرى – 15 أكتوبر 2026م
مجاهد بشير حسان
سيرت محلية أم القرى صباح اليوم من أمام رئاسة المحلية قافلتها السادسة لدعم الولايات المتأثرة بالحرب، محملة بالتمور على متن عربة دفار، في طريقها إلى أمانة حكومة ولاية الجزيرة، ومنها إلى ولاية شمال كردفان، تأكيدا لاستمرار جهود المحلية في الإسناد الوطني والإنساني ومساندة المواطنين المتأثرين بالحرب. هذا وكان في وداع القافلة الأستاذ عبدالمحسن الخضر عبدالمحسن المدير التنفيذي لمحلية أم القرى، والأستاذ صلاح عبدالرحمن مدير الرعاية الاجتماعية، والمقدم شرطة معروف محمد عدلان مدير شرطة المحلية، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والشعبية.هذا وأكد المدير التنفيذي لمحلية أم القرى أن تسيير القافلة السادسة يأتي امتدادا لمبادرات المحلية المتواصلة في دعم الولايات المتأثرة بالحرب، والوقوف إلى جانب مواطنيها في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مشددا على أن المحلية ماضية في أداء واجبها الوطني والإنساني عبر مواصلة تسيير القوافل وتقديم الدعم وفق الإمكانات المتاحة، بما يسهم في تخفيف معاناة المتضررين وتعزيز صمودهم.وأشار إلى أن القوافل تمثل رسالة تضامن وتكافل بين أبناء الشعب السوداني، وتجسد مسؤولية المجتمعات المحلية في مساندة المتأثرين بالحرب، مؤكدا حرص محلية أم القرى على مواصلة هذا الدور وتعزيز المبادرات المجتمعية الداعمة للولايات المتضررة.هذا وأشاد المدير التنفيذي بجهود الجهات والقيادات التي أسهمت في تجهيز القافلة وتسييرها، مثمنا روح المبادرة والتكاتف التي تميز مجتمع محلية أم القرى، ومؤكدا أن استمرار هذه القوافل يعبر عن التزام المحلية بمسؤوليتها الوطنية والإنسانية تجاه المواطنين المتأثرين بالحرب….