إحراق ممتلكات في نابلس.. الاحتلال يحاصر 47 عائلة بطوباس لليوم الخامس

إحراق ممتلكات في نابلس.. الاحتلال يحاصر 47 عائلة بطوباس لليوم الخامس

Loading

واصل مستوطنون إسرائيليون اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة، السبت، إذ حاصروا منزلًا فلسطينيًا وأحرقوا وأتلفوا ممتلكات وخطوا شعارات عنصرية تدعو إلى قتل الفلسطينيين، وفق منظمة حقوقية فلسطينية.

وقالت منظمة “البيدر” للدفاع عن حقوق البدو، في بلاغات صحفية، إن مستوطنين “مسلحين وملثمين حاصروا منزلًا في خربة المراجم جنوب مدينة نابلس (شمال)”، ما تسبب في حالة من الخوف والقلق.

وأضافت أن مستوطنين أضرموا النار في غرفة زراعية وخطوا شعارات عنصرية تدعو إلى قتل الفلسطينيين في منطقة “أغزيوه” شرق بلدة يطا جنوب مدينة الخليل جنوبي الضفة.

وفي جنوب الخليل أيضًا، أفادت المنظمة بأن مستوطنين اعتدوا على خط المياه الرئيسي الواصل إلى قرية أَدْقِيقَة، ما أدى إلى انقطاع المياه عن القرية.

وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات تأتي “في سياق الاعتداءات المتواصلة على المواطنين وممتلكاتهم في المنطقة”، مطالبة بتوفير الحماية للسكان المدنيين ووقف الاعتداءات التي يتعرضون لها.

محاصرة 47 عائلة بطوباس 

في السياق ذاته، أغلق الجيش الإسرائيلي آخر منفذ يؤدي إلى خربة الرأس الأحمر جنوب شرقي طوباس شمالي الضفة الغربية، ما أدى إلى عزل 47 عائلة فلسطينية بشكل كامل لليوم الخامس على التوالي.

وجاء الإغلاق بعد “أكثر من شهرين على إغلاق جميع الطرق الترابية المؤدية إلى الخربة”، وفق ما أفاد ثائر بشارات أحد سكانها.

وقال بشارات إنّ الحصار بدأ يشتد منذ نحو 3 سنوات، لكنه بلغ مرحلة خطيرة قبل 5 أيام، عندما حفر الجيش الإسرائيلي خندقًا في آخر منفذ متبق للخربة، رغم أنه لم يكن صالحًا سوى لمرور الدواب والجرارات الزراعية.

وأضاف أنّ الخربة تحوّلت بذلك إلى “قفص” تُحيط به الخنادق والجدران والمناطق العسكرية، موضحًا أنّ العائلات الـ47 التي تعمل في تربية الماشية، باتت غير قادرة على إدخال احتياجاتها أو أعلاف الأغنام.

ولفت إلى أن المزارعين يضطرون لنقل الحليب إلى خارج الخربة بطرق شاقة عبر اجتياز الخندق المحفور مكان الطريق.

وأشار بشارات إلى أن نحو 360 ألف دونم (الدونم يساوي ألف متر مربع) كانت تشكل مراعي لمربي الثروة الحيوانية، لكن تم الاستيلاء على 90% منها أو حظر الوصول إليها، ما وضع المزارعين أمام ظروف صعبة.

واعتبر أنّ الضغوط الإسرائيلية تستهدف تهجير سكان التجمع بالكامل بذريعة وجوده في منطقة عسكرية.

ومنذ بداية حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

وتشمل هذه الاعتداءات قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، إلى جانب التوسع الاستيطاني في أراضيهم.