إسرائيلي تجسس لصالح إيران مقابل 20 دولارًا.. كيف وقع في الفخ؟

إسرائيلي تجسس لصالح إيران مقابل 20 دولارًا.. كيف وقع في الفخ؟

Loading

كشفت لائحة اتهام إسرائيلية عن قضية تجسس مثيرة، تتعلق بإسرائيلي يُدعى نيسان أفيف، اتُّهم بنقل معلومات إلى جهات مرتبطة بإيران مقابل مبالغ مالية متواضعة، بدأت بـ20 دولارًا فقط.

وبحسب تفاصيل القضية، كان أفيف على تواصل عبر موقع فيسبوك مع حساب يحمل اسم “إليزابيث براون”، حيث شارك معه معلومات شخصية عن حياته.

وبعد فترة من التواصل، جرى ربطه بشخص آخر قيل إنه يعمل ضمن مؤسسة تقدم المساعدة والدعم.

البداية كانت مقابل 20 دولارًا

ووفق لائحة الاتهام، طلبت المؤسسة من أفيف تسجيل مقاطع تعريفية عن نفسه وتقديم معلومات تتعلق بحالته الصحية، مقابل 20 دولارًا أميركيًا.

وفي مرحلة لاحقة، عُرض عليه الحصول على مبالغ مالية إضافية مقابل تقديم معلومات أخرى. وبعد موافقته، بدأ بنقل بيانات تتعلق بمواقع سقوط الصواريخ، وحالة الطوارئ داخل إسرائيل، والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، إضافة إلى معلومات عن الأوضاع العامة خلال فترة الحرب في فبراير/ شباط 2026.

وأكدت النيابة العامة الإسرائيلية أن أفيف كان على علم بأنه يزوّد عميلاً أجنبيًا بمعلومات مقابل مكافآت مالية.

وفي أبريل/ نيسان، أفاد مسؤول إسرائيلي، باعتقال جنديين في سلاح الجو، للاشتباه بتجسسهما لصالح إيران ضمن “قضية أمنية خطيرة”، وفق إعلام عبري.

ولم تكن تلك الحادثة الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وإيران أواخر فبراير/شباط الماضي، إذ أعلنت الشرطة الإسرائيلية في 20 مارس/ آذار اعتقال جندي احتياط يعمل ضمن منظومة الدفاع الجوي “القبة الحديدية” بتهمة التخابر مع إيران.

وفي 4 أبريل، كشفت صحف إسرائيلية عن إجراءات جديدة اتخذها الجيش الإسرائيلي لتعزيز الرقابة، بعد تزايد عمليات التجسس داخل سلاح الدفاع الجوي.