![]()
شاركت إسرائيل الولايات المتحدة معلومات استخباراتية تفيد بأن إيران وضعت أخيرًا خطة جديدة لاغتيال الرئيس دونالد ترمب، وفق ما نقلت وسائل إعلام أميركية بينها سي إن إن وول ستريت جورنال.
وأوضح مصدر لقناة “سي إن إن” أن التحذير الإسرائيلي صدر هذا الأسبوع، فيما قال مصدر آخر إن الولايات المتحدة رصدت خلال الأسابيع الماضية تدفقًا مستمرًا لمعلومات استخباراتية بشأن خطط محتملة لاغتيال ترمب، إلا أن التحذير الإسرائيلي كان جديدًا ويتعلق بمخطط محدد.
وأشار مسؤولون أميركيون آخرون إلى أن التقرير الإسرائيلي قد يكون محاولة للتأثير في قرارات ترمب، بينما يدرس إمكانية تصعيد العمل العسكري الأميركي ضد إيران.
ولم تتضح على الفور تفاصيل المخطط الذي حذرت منه إسرائيل، كما قال مصدران مطلعان إن الولايات المتحدة لم تتحقق بنفسها من المعلومات ولم تكن تتابع هذا المخطط قبل التحذير الإسرائيلي.
ترمب: يريدون التخلص مني
وردًا على سؤال بشأن التحذير الإسرائيلي، الذي نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” أولًا، أحال البيت الأبيض إلى تصريحات ترمب الأخيرة حول رغبة إيران في اغتياله.
وقال ترمب للصحفيين الأربعاء: “إنهم يريدون التخلص من زعيم الولايات المتحدة، أنا مدرج على أي قائمة. رأيت هذا الصباح أنني على كل قوائمهم. وحتى الآن أعتقد أنني كنت محظوظًا قليلًا، لكن ربما لا يستمر ذلك طويلًا. هؤلاء أشخاص أشرار ومضطربون. وعلينا استئصال هذا السرطان. كما تعلمون، يجب إزالة السرطان في وقت مبكر. وهذه هي الطريقة التي أشعر بها”.
وأضاف ترمب لاحقًا أنه علم مؤخرًا بوجود قائمة جديدة تصنفه على أنه الهدف الأول للاغتيال في إيران، لكن لم يتضح ما إذا كان يشير إلى المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية الجديدة.
وتصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام الأخيرة، مع تبادل الطرفين التهديدات والضربات، في وقت أصبح فيه اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا لإنهاء الأعمال العدائية على وشك الانهيار.
وقال مصدران مطلعان على معلومات استخباراتية أميركية حديثة لـ “سي إن إن” إن أجهزة الاستخبارات تتابع عددًا من الجهات التي ناقشت تنفيذ هجمات لكنها لم تقدم على أي خطوات، فيما أوضح أحدهما أن وكالات الاستخبارات الأميركية تشعر بالقلق من احتمال استهداف إيران عددًا من المسؤولين الحاليين والسابقين رفيعي المستوى.
جهود إسرائيلية للتأثير بقرارات ترمب؟
لكن المصدر نفسه قال إن التقرير الإسرائيلي يُنظر إليه، جزئيًا، على أنه جزء من جهود إسرائيلية أوسع للتأثير في قرارات ترمب بشأن إيران، مضيفًا أن بعض العاملين في مجتمع الاستخبارات يبقون دائمًا متشككين في التقارير الإسرائيلية.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعرب عن شكوك عميقة بشأن جهود ترمب الدبلوماسية مع إيران، كما دخل في خلافات معه بشأن العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، التي عقّدت مسار المحادثات. وتحدث الرجلان هاتفيًا الخميس، ومن المتوقع أن يزور نتنياهو واشنطن قريبًا لإجراء محادثات مع الرئيس الأميركي.
وفي سياق متصل، قال مسؤول أميركي آخر الخميس لوكالة “رويترز” إن الجهود الدبلوماسية مع إيران لا تزال جارية خلف الكواليس، رغم استئناف الضربات بين الجانبين وإعلان ترمب قبل يوم أن مذكرة التفاهم مع إيران أصبحت “منتهية“. وتسعى واشنطن وطهران إلى التوصل إلى اتفاق نووي بحلول منتصف أغسطس/ آب.
