![]()
أفادت مصادر لبنانية رسمية للتلفزيون العربي، اليوم الخميس، بأن الوفد اللبناني المفاوض سيعرض ما تم إنجازه من خطة حصر السلاح جنوب نهر الليطاني، كما سيجدد تأكيد التزام الجيش اللبناني بتنفيذ هذه الخطة.
وأضافت المصادر أن الوفد سيناقش أيضًا استمرار احتلال إسرائيل لعدد من القرى وضرورة انسحابها منها، إلى جانب التشديد على أولوية الالتزام بوقف إطلاق النار.
وأشارت إلى أن تشكيل الوفد الأمني اكتمل، وهو يضم ما بين 4 و6 ضباط من الجيش اللبناني من الاختصاصيين، لافتة إلى أن الوفد سقدم ملفًا متكاملًا جرى إعداده لعرضه على وزارة الدفاع الأميركية.
وبحسب المصادر، سيؤكد الوفد أن الحرب الأخيرة عرقلت استكمال تنفيذ خطة حصر السلاح بالكامل، مع التشديد على أن الجيش اللبناني يواصل التزامه بتنفيذ ما تبقى من بنودها.
كما سيبحث الوفد مسألة الخروقات الإسرائيلية واحتلال مواقع داخل الأراضي اللبنانية، في إطار الدفع نحو تطبيق كامل لاتفاق وقف إطلاق النار.
جولة محادثات جديدة
ومن المقرر عقد اجتماع لوفود عسكرية من لبنان وإسرائيل نهاية الشهر الحالي في الولايات المتحدة، فضلًا عن جولة مباحثات جديدة مطلع الشهر المقبل.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت عن عقد جولة جديدة من المحادثات الهادفة إلى التوصل لاتفاق سياسي طويل الأمد يومَي 2 و3 يونيو/ حزيران المقبل، فيما ستعقد وزارة الدفاع الأميركية اجتماعًا لوفود عسكرية من الجانبين في 29 مايو/ أيار الجاري.
ومنذ إعلان الهدنة في 17 أبريل/ نيسان الفائت، والتي دخل تمديدها لمدة 45 يومًا إضافيًا حيّز التنفيذ الإثنين الماضي، واصلت إسرائيل قصفها على لبنان ونفذت عمليات نسف وتدمير في مناطق محاذية للحدود تحتلها قواتها.
كما يصدر جيش الاحتلال بشكل يومي إنذارات إخلاء لقرى، اتسع نطاقها الجغرافي ليشمل في كثير من الأحيان مناطق بعيدة عن الحدود، ويقطنها سكان ونازحون من مناطق أخرى.
ويواصل حزب الله إعلان شن هجمات ضد جيش الاحتلال في جنوب لبنان وداخل إسرائيل، ردًا على الانتهاكات الإسرائيلية.
ووفق بيانات وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الغارات الإسرائيلية منذ بداية الحرب عن استشهاد أكثر من ثلاثة آلاف شخص، بينهم أكثر من 400 منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ، فيما نزح أكثر من مليون شخص.