![]()
أم كدادة – شمال دارفور – السودانية نيوز
أعلن مجلس غرف طوارئ محلية أم كدادة بولاية شمال دارفور، في بيان عاجل رقم (01) ، دخول المحلية رسمياً في مجاعة عامة تهدد حياة ربع مليون شخص بالموت جوعاً خلال أيام.
وقال المجلس في نداء هام استناداً إلى تقارير 25 غرفة طوارئ فرعية تعمل على الأرض، إن الوضع الآن كارثي: انعدام كامل للغذاء والدواء، وشح حاد في مياه الشرب الآمنة، وانهيار تام للقدرة الشرائية بسبب الفقر المدقع وانعدام مصادر الدخل، مع غياب شبه تام للمنظمات الإنسانية الدولية من الميدان.
وأكد البيان أن المطابخ الجماعية المفتوحة التي تديرها غرف الطوارئ، والتي كانت مخصصة للنازحين فقط، أصبحت الملاذ الوحيد لمعظم سكان المحلية البالغ عددهم 244,531 نسمة، وهي على وشك التوقف، فما يصلها من دعم لا يغطي 5% من حجم الاحتياج. وأضاف: “نافذة منع الموت جوعاً تُقاس بالأيام.. نتوقع وفيات جماعية بين الأطفال والحوامل وكبار السن خلال أيام إذا لم يحدث تدخل فوري”.
وتقع أم كدادة جنوب شرق مدينة الفاشر وتغطي مساحة 23,076 كلم مربع، وتضم 81,822 نازحاً داخلياً، منهم 61,133 طفلاً و8,559 من كبار السن و4,054 من ذوي الإعاقة.
وكشف تقرير ميداني مرفق أن أكثر من 84% من السكان يعانون صعوبة في الحصول على غذاء، وقللت الأسر عدد الوجبات وبدأت بيع أصولها الإنتاجية، مع انتشار سوء التغذية الحاد والملاريا والإسهال. كما ارتفع سعر برميل المياه من 5 آلاف إلى 15 ألف جنيه، ويقضي الأطفال ساعات لجلب 38 لتراً فقط.ويعمل في المحلية مستشفى واحد و18 مركزاً صحياً فقط من أصل 26، بينما أغلقت المدارس وتحول الأطفال لجمع المياه والعمل.
وطالب المجلس بشكل عاجل بـ
1- إعلان أم كدادة منطقة مجاعة وفتح ممر إنساني آمن فوراً
2- إرسال عاجل للغذاء والغذاء العلاجي RUTF
3- تمويل مباشر للمطابخ المفتوحة
4- تقييم ميداني مشترك من OCHA و WFP و UNICEF و WHO خلال 48 ساعة.للتواصل: info@eccul-sudan.org
وتشمل الأمراض الرئيسية التي تصيب كبار السن والأطفال الملاريا والحمى والإسهال والتيفوئيد والأمراض المعدية الأخرى. ويُفاد بأن هذه الحالات الصحية تتفاقم بسبب عدم كفاية الوصول إلى غذاء كافٍ ومغذٍ واستهلاك المياه غير الآمنة. كما تأثرت بعض الأسواق، حيث أغلقت بعض الأسواق أو تعمل بقدرة منخفضة، مما يحد من توفر وإمكانية الوصول إلى السلع والخدمات الأساسية. 6ـ احتياجات المجتمع وأولوياته: الاحتياجات والأولويات الرئيسية التي حددها المجتمع هي: المساعدات الغذائية المساعدات النقدية لتمكين الأسر من شراء الغذاء المياه الخدمات الصحية التعليم الحماية 7ـ مراكز الخدمات والجهات الفاعلة الرئيسية: تأثرت البنية التحتية ومراكز الخدمات بشدة بالنزاع، مما أدى إلى تدمير وتلف ونهب وهجر بعض المرافق. تأثرت المستشفيات والمراكز الصحية والمدارس ومصادر المياه جميعها.
أصبحت بعض المرافق غير عاملة تماماً، بينما تعمل مرافق أخرى بقدرة منخفضة بسبب نقص الموارد البشرية ومحدودية التمويل وعدم كفاية التدريب والحوافز والرواتب غير الكافية. 8ـ مصادر المياه والوصول إليها: يحصل الناس في المنطقة على مياه الشرب بشكل أساسي من الآبار العميقة التي يتراوح عمقها من حوالي 800 إلى 1200 قدم، وكذلك الآبار الضحلة التي يتراوح عمقها من حوالي 60 إلى 120 قدماً. تضررت بعض مصادر المياه أو تأثرت نتيجة النزوح والآثار الأخرى للنزاع.
أصبح الوصول إلى المياه صعباً بشكل متزايد بسبب ارتفاع تكلفة الوقود وقطع الغيار. ففي بعض مناطق محلية أم كدادة، ارتفع سعر برميل المياه من حوالي 5,000 جنيه سوداني إلى 15,000 جنيه سوداني. في بعض القرى، يقضي الناس عدة ساعات في جمع المياه. وقد يستغرق الحصول على حوالي 38 لتراً من الماء (جركانتين) ما بين ثلاث إلى أربع ساعات. ونظراً لمستويات الفقر المرتفعة، يعتمد جمع ونقل المياه بشكل متكرر على الأطفال، وخاصة الفتيات، اللاتي غالباً ما يكن مسؤولات عن جلب المياه وحملها.
9ـ الصحة البيئية والصرف الصحي: هناك نقص كبير في المراحيض في مخيمات النازحين وبعض القرى. لا يزال التبرز في العراء شائعاً، بما في ذلك في المناطق المفتوحة وبالقرب من مواقع التخلص من النفايات. أدى سوء إدارة النفايات وانتشار التبرز في العراء إلى زيادة المخاطر البيئية ومخاطر الصحة العامة وساهم في انتشار نواقل الأمراض. ويعزى هذا الوضع إلى حد كبير إلى الفقر ومحدودية موارد الأسرة لشراء مواد الصرف الصحي الأساسية وإعطاء الأولوية للأمن الغذائي واحتياجات سبل العيش.

10ـ الوصول إلى المستشفيات والمراكز الصحية: يوجد مستشفى واحد و 26 مركزاً صحياً في المحلية، منها 18 مركزاً يعمل حالياً، بينما المرافق المتبقية خارج الخدمة للأسباب المذكورة أعلاه. الخدمات الصحية الحالية غير كافية لتلبية احتياجات السكان بسبب محدودية الموارد وبعد المسافات والفقر وارتفاع تكلفة الأدوية وقيود النقل. توصي التقييمات بالنظر في العيادات المتنقلة لتحسين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية. تواجه النساء في سن الإنجاب عقبات كبيرة في الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية، بما في ذلك صعوبات في الوصول إلى خدمات الولادة الماهرة والمؤسسية.
11ـ التعليم: تأثر التعليم في المحلية بشدة بسبب تعطيل وتدهور النظام التعليمي. أغلقت العديد من المدارس، مما أدى إلى انتكاسات كبيرة في تعليم الأطفال. ينخرط الأطفال وأسرهم بشكل متزايد في أنشطة تهدف إلى تأمين الغذاء والدخل، بما في ذلك العمل في الأسواق والقيام بالأنشطة الزراعية وجمع المياه. تشمل التحديات الرئيسية التي تواجه قطاع التعليم نقص المعلمين والكوادر الفنية وعدم كفاية مواد التدريس والتعلم والكتب المدرسية وعدم كفاية الرواتب والحوافز والتدريب للمعلمين المتطوعين.
12ـ الجهات الفاعلة الرئيسية: تقدم عدة جهات فاعلة خدمات إنسانية وأساسية في محلية أم كدادة، بما في ذلك: الهلال الأحمر السوداني غرف الطوارئ المنظمات الوطنية المانحون وزارة الصحة، وخاصة من خلال خدمات التغذية العلاجية والتحصين ومع ذلك، لا تزال الخدمات المتاحة حالياً غير كافية مقارنة بحجم السكان وحجم الاحتياجات الإنسانية وشدة تدهور حالة الأمن الغذائي والتغذية. كما أن الوصول إلى الخدمات مقيد أيضاً بمحدودية عدد المرافق العاملة والمسافات الكبيرة بين بعض مراكز الخدمات وأماكن إقامة المستفيدين.
13ـ الوصول إلى محلية أم كدادة: يمكن الوصول إلى محلية أم كدادة في ولاية شمال دارفور عبر عدة طرق: من الجنوب: عبر طريق النعام من الشرق: عبر طريق الدبة من الغرب: عبر طريق الحدود أدري 14ـ تعريفات المصطلحات المحلية: 14
.1ـ جبراكة: قطعة زراعية صغيرة تقع بالقرب من منطقة سكنية وعادة ما يزرعها كبار السن في المجتمع. 14.2ـ دونكي / دونك: مصطلح محلي يشير إلى بئر ارتوازية تعمل باستخدام مولد أو طاقة شمسية أو معدات ضخ تعمل بالوقود. 14.3ـ كوشة: مصطلح محلي يشير إلى منطقة مخصصة يتم فيها جمع النفايات. 14.4ـ مجلس القرية: قرية كبيرة نسبياً توفر بعض الخدمات الأساسية، مثل السوق ومصدر المياه والمدرسة والمرافق الأساسية الأخرى..
ظهرت المقالة إعلان مجاعة: أم كدادة بشمال دارفور تدخل المجاعة العامة.. 25 غرفة طوارئ تحذر من وفيات جماعية خلال أيام أولاً على السودانية نيوز.