![]()
إفراجات واسعة من سجون الدعم السريع في نيالا.. وهذه التفاصيل
متابعات – السودان الآن —أطلقت قوات الدعم السريع خلال الأسبوعين الماضيين سراح أكثر من 70 معتقلاً من سجن دقريس ومعتقلات أخرى في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، بعد تشكيل لجنة لمراجعة ملفات المحتجزين والنظر في أسباب اعتقالهم، وفق ما نقلته مصادر عن «دارفور24».
وقالت ثلاثة مصادر متطابقة من قوات الدعم السريع إن لجنة عليا تضم ممثلين عن القضاء والنيابة والقانونيين والشرطة والاستخبارات بدأت مراجعة ملفات عدد من المعتقلين، بمعدل نحو 10 حالات يومياً، بهدف التحقق من أسباب الاحتجاز واتخاذ القرار بشأن كل حالة.
وبحسب المصادر، شملت عمليات الإفراج مدنيين وقادة في الإدارة الأهلية وعسكريين، وكان من بين المفرج عنهم محتجزون أمضى بعضهم أكثر من عام داخل المعتقلات.
وأشارت المعلومات إلى أن الأولوية في الإفراج شملت الحالات الصحية الحرجة ومرضى الأمراض المزمنة، إلى جانب عسكريين من قوات الدعم السريع ومدنيين تجاوزت فترة احتجازهم عاماً.
ومن بين المفرج عنهم، وفق المصادر، العمدة عباس محمد علي، عمدة البرنو بمدينة رهيد البردي، والعمدة عثمان عز الدين، عمدة أولاد سعدان بمدينة برام، إضافة إلى العقيد أحمد حمدان جبر، والجزولي الطاهر، إلى جانب آخرين.
في المقابل، أفادت المصادر بوجود معتقلين آخرين في حالات صحية حرجة، وسط دعوات لمراجعة ملفاتهم والإفراج عنهم أو إطلاق سراحهم بالضمانة حتى يتمكنوا من تلقي العلاج.
وكشفت المعلومات كذلك عن وفاة عدد من المعتقلين خلال الفترة الأخيرة، ولا سيما المصابين بأمراض مزمنة، بسبب عدم توفر العلاج، وفق المصادر التي تحدثت إلى «دارفور24».
وتشير الإفادات إلى أن معظم التهم الموجهة إلى المحتجزين ترتبط، بحسب قوات الدعم السريع، بالتواصل أو التنسيق مع الجيش السوداني والقوة المشتركة المساندة له، فيما احتُجز آخرون بسبب نشر أو حيازة صور ومقاطع مرتبطة بالجيش أو التعبير عن تأييده.
ولا تتوفر إحصاءات رسمية مستقلة بشأن العدد الكلي للمحتجزين في سجن دقريس، فيما أفاد معتقلون سابقون لـ«دارفور24» بأن السجن يضم آلاف المحتجزين من مناطق مختلفة في دارفور وكردفان والخرطوم والجزيرة وسنار