![]()
أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية، الخميس، بأن طهران تلقت رسالة من نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، لكنها لم ترد عليها حتى الآن، في وقت تتزايد فيه التقارير عن احتمال استئناف الولايات المتحدة ضربات واسعة النطاق على إيران.
ونقلت الوكالة عن مصادرها أن إيران تتمسك بضرورة استجابة واشنطن لشروطها السبعة، مؤكدة أن “أي موقف يتعارض مع هذا الإطار غير مقبول”.
ويأتي ذلك بعد تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، الأربعاء، أفاد بأن فانس بعث رسالة إلى أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي، في محاولة لإحياء مفاوضات السلام بين الجانبين.
إقالة مسؤول بارز في التخطيط العسكري الأميركي
وفي سياق متصل، أفادت مجلة “ذي أتلانتيك”، الأربعاء، بأن وزارة الحرب الأميركية أقالت اللفتنانت جنرال بريت سيلفيا من منصبه مديرًا للاستراتيجية والخطط والسياسات في هيئة الأركان المشتركة، في خطوة مفاجئة لم يُعلن عن أسبابها رسميًا.
ونقلت المجلة عن مسؤولين في وزارة الحرب، لم تكشف هوياتهم، أن الإقالة جرت خلال الأسبوع الجاري.
وأصدر متحدث باسم هيئة الأركان المشتركة، وهي الهيئة العليا المعنية بالتخطيط العسكري وقضايا أخرى داخل البنتاغون، بيانًا بدا أنه يؤكد مغادرة سيلفيا منصبه، قبل أن يسحبه لاحقًا، موضحًا أنه لن يدلي بمزيد من التعليقات “احترامًا للعسكري المعني وللإجراءات الإدارية القائمة”.
وسبق لسيلفيا أن تولى قيادة الفرقة 101 المجوقلة، المتخصصة في الهجوم الجوي ضمن الجيش الأميركي، كما قاد وحدة عسكرية في العراق.
إقالات متتالية في صفوف كبار القادة العسكريين
وتأتي إقالة سيلفيا في سياق تغييرات واسعة طالت قيادات عسكرية أميركية منذ عودة الرئيس دونالد ترمب إلى السلطة مطلع عام 2025.
وشملت هذه التغييرات قادة في الجيش والبحرية وخفر السواحل، إلى جانب الجنرال الذي كان يرأس وكالة الأمن القومي، ونائب رئيس أركان سلاح الجو، وأميرال في البحرية كان مكلفًا بمهام لدى حلف شمال الأطلسي، فضلًا عن ثلاثة من كبار المستشارين القانونيين العسكريين.
ودافع وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث عن هذه التغييرات، معتبرًا أن الرئيس يختار القادة الذين يريدهم، في المقابل، أعرب نواب ديمقراطيون عن مخاوف من احتمال تسييس المؤسسة العسكرية، التي تحافظ تقليديًا على الحياد السياسي.
وكان هيغسيث قد أعلن الشهر الماضي خفض عدد الجنرالات والأميرالات في الجيش الأميركي بنسبة 20%، واصفًا الخطوة بأنها تهدف إلى “تعزيز المساءلة”.
وتتزامن هذه التطورات مع تقارير تفيد بأن ترمب يدرس شن ضربات جديدة على إيران، وسط تقديرات تشير إلى احتمال اتخاذ قرار بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني.
