![]()
أكتب هذا المقال من موقع المحبة و الاحترام للشعب الإثيوبي. فقد درست في إثيوبيا، و عشت بين أهلها، و أحمل للشعب الإثيوبي تقديراً خاصاً، و لذلك أؤكد أن موقفي ليس ضد إثيوبيا و شعبها، و إنما ضد أي سياسة حكومية أرى أنها تساهم في إلحاق الضرر بالشعب السوداني. إن ما يتعرض له المدنيون في السودان …