إنقاذ مهاجرين تاها 15 يومًا في المتوسط و157 آخرين كانوا على مركب مشتعل

إنقاذ مهاجرين تاها 15 يومًا في المتوسط و157 آخرين كانوا على مركب مشتعل

Loading

أعلنت السلطات الإسبانية، اليوم الثلاثاء، إنقاذ مهاجرَين اثنين بعد أن ظلا تائهين في البحر الأبيض المتوسط لمدة 15 يومًا، خلال محاولتهما الوصول إلى جزر البليار، فيما لا تزال عمليات البحث مستمرة عن جثث 17 مهاجرًا لقوا حتفهم خلال الرحلة، بحسب إفادة الناجيين.

وأفادت سلطات جزر البليار، في بيان، بأن فرق الإنقاذ عثرت على المهاجرين، وهما من شمال إفريقيا، قرابة الساعة 3:00 صباحًا (1:00 بتوقيت غرينتش)، على بعد نحو 20 كيلومترًا جنوب غربي جزيرة مايوركا.

جفاف وسوء تغذية

ونُقل المهاجران إلى المستشفى، إذ كانا يعانيان الجفاف وسوء التغذية.

وبحسب إفادتهما، ظل القارب البدائي الذي كانا على متنه تائهًا لمدة 15 يومًا، فيما توفي 17 مهاجرًا خلال الرحلة.

وقالت متحدثة باسم سلطات جزر البليار لوكالة فرانس برس: “لا يوجد أي أثر للأشخاص الآخرين، باستثناء المهاجرين اللذين جرى إنقاذهما”.

واستعانت فرق الإنقاذ البحري بمروحية لمواصلة البحث في المنطقة التي عُثر فيها على الناجيين.

وأصبحت جزر البليار، التي تضم مايوركا ومينوركا وإيبيزا، مسارًا متزايد الاستخدام للمهاجرين المنطلقين من شمال إفريقيا، ولا سيما الجزائر، في محاولاتهم للوصول إلى أوروبا.

خفر السواحل الفرنسي ينقذ 157 مهاجرًا

وفي فرنسا، أعلنت السلطات المحلية أن خفر السواحل أنقذ 157 مهاجرًا من قارب اندلعت فيه النيران في القنال الإنكليزي، الثلاثاء، قرب ميناء بولوني سور مير.

وقالت الإدارة الفرنسية المشرفة على القنال الإنكليزي وبحر الشمال، في بيان، إن 3 سفن تابعة لخفر السواحل شاركت في عملية الإنقاذ، وتمكنت من إجلاء جميع من كانوا على متن القارب.

ويأتي الحادث بعد أسبوع من وفاة 3 مهاجرين أثناء محاولتهم عبور القنال الإنكليزي على متن قارب صغير.

وتسلط عملية الإنقاذ الضوء على تزايد مخاطر عبور القنال الإنكليزي، في ظل اعتماد مهربي البشر على تحميل أعداد كبيرة من المهاجرين في قوارب متهالكة.

وتعهد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام، الأحد الماضي، باتخاذ موقف “حازم” للحد من وصول المهاجرين عبر القوارب الصغيرة.

وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية: “تبرز هذه الواقعة المخاطر الجسيمة المرتبطة بعبور القوارب الصغيرة. نواصل العمل بلا كلل مع فرنسا وشركائنا الدوليين لمنع هذه الرحلات الخطرة”.

وفي سياق متصل، أعلن حزب الإصلاح اليميني في بريطانيا، أمس الإثنين، أنه سيمنع وصول طالبي اللجوء عبر القنال الإنكليزي، في حال فوزه بالانتخابات، من خلال ما وصفه بأنه “أكبر عملية عسكرية في القنال الإنكليزي منذ الحرب العالمية الثانية”.