إيران تستعرض ترسانتها من المسيّرات والأسلحة الدقيقة.. ما حقيقة الفيديو؟

إيران تستعرض ترسانتها من المسيّرات والأسلحة الدقيقة.. ما حقيقة الفيديو؟

Loading

تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، زعمت أنه يوثق استعراضًا حديثًا لترسانة إيران المتنامية من الطائرات المسيّرة والأسلحة الدقيقة.

ويأتي تداول الفيديو في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا بشأن مضيق هرمز، وسط تضارب في التصريحات بين واشنطن وطهران.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن أن الحرب ستنتهي قريبًا، وأن المضيق بات مفتوحًا وتحت السيطرة الأميركية، بينما أكد الحرس الثوري الإيراني، في المقابل، أن الممر المائي لا يزال تحت سيطرة طهران، وأن فتحه مرتبط بقبول شروطها.

الفيديو يعود إلى عام 2024

بدوره، تحقق فريق “مسبار” في التلفزيون العربي من الفيديو المتداول والادعاء المرافق له، وتبين أنه مضلل، إذ إن الفيديو قديم، ولم تنشره إيران حديثًا في إطار استعراض ترسانتها من الطائرات المسيّرة والأسلحة الدقيقة.

أظهر التحقق الذي أجراه فريق “مسبار” أن المقطع المتداول مجتزأ من فيديو نشرته وسائل إعلام إيرانية، من بينها وكالة مهر للأنباء، في 23 يناير/كانون الثاني 2024.

ويوثق الفيديو مراسم إلحاق أعداد كبيرة من الطائرات المسيّرة الإستراتيجية بالجيش الإيراني، في فعالية عسكرية أقيمت في عدة نقاط داخل البلاد.

وبحسب التقارير التي رافقت تلك المراسم، جرى إدخال مجموعة من المسيّرات الإستراتيجية ومتعددة الأغراض إلى الخدمة، بعدما صُممت وأُنتجت بالتعاون بين وزارة الدفاع والجيش الإيراني.

وشملت الطائرات المسيّرة التي أُلحقت بالجيش الإيراني آنذاك نماذج متعددة، من بينها “أبابيل-4” و”أبابيل-5″، المخصصتان لمهام الاستطلاع والمراقبة والحرب الإلكترونية وجمع المعلومات.

كما تضمنت المراسم مسيّرات “آرش” و”باور”، اللتين تُستخدمان في تنفيذ مهام تدميرية بعيدة المدى، إلى جانب الطائرة النفاثة “كرار”، المصممة لتنفيذ مهام استهداف واعتراض جوي وقتال.

وأفادت التقارير بأن الطائرات التي جرى تسليمها زُودت بأنظمة للحماية الذاتية ومقاومة الحرب الإلكترونية، فضلًا عن أنظمة ملاحة محلية متعددة وأسلحة ذكية موجهة بدقة.