![]()
اتهامات داخل مليـ شيا الدعم السـ ريع تطال التجاني كرشوم واللواء عيسى حسين بشأن الانشقاقات الأخيرة
النورس نيوز ـ تشهد الدوائر القيادية داخل مليشيا الدعم السـ ريع حالة من التوتر وتبادل الاتهامات، على خلفية الانشقاقات الأخيرة التي شهدتها صفوفها، ومغادرة عدد من القيادات الميدانية وانضمامها إلى القوات المسلحة السودانية.
وبحسب معلومات متداولة، وُجّهت اتهامات إلى الأستاذ التجاني كرشوم واللواء عيسى حسين بالضلوع في الترتيب والتنسيق لمغادرة بعض القيادات، وتسهيل انتقالها إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش السوداني. وتشير المعلومات إلى أن هذه الاتهامات صدرت عن قائد المليشيا محمد حمدان دقلو «حميدتي»، إلى جانب شخصيات نافذة من أسرته.
وجاءت هذه التطورات عقب مغادرة اللواء صديق عبدالرحمن، المعروف بـ«أندر»، الذي يُعد قائداً ميدانياً في حركة قوى تحرير السودان الفدرالي، بقيادة التجاني كرشوم، والمنضوية ضمن القوات المتحالفة مع مليشيا الدعم السريع.
وبحسب المعلومات ذاتها، تصاعدت الشكوك داخل قيادة المليشيا بعد رصد علاقات تربط بعض القيادات المنشقة بالتجاني كرشوم واللواء عيسى حسين، ما أدى إلى تحميلهما مسؤولية الترتيبات التي سبقت مغادرة تلك القيادات.
وتأتي هذه الاتهامات في ظل مخاوف متزايدة داخل قيادة الدعم السريع من اتساع نطاق الانشقاقات خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع تصاعد الخلافات الداخلية وتراجع الثقة بين المجموعات والقيادات المتحالفة معها.
ويرى مراقبون أن استمرار الانشقاقات قد يفتح الباب أمام مزيد من الاضطرابات داخل التحالفات العسكرية للمليشيا، لا سيما إذا امتدت الشكوك إلى شخصيات لا تزال تحتفظ بمواقعها داخل صفوفها.
ويبقى السؤال: هل تتوقف الانشقاقات عند القيادات التي غادرت بالفعل، أم أن التطورات الأخيرة تمثل بداية لموجة أوسع من الانسحابات والانشقاقات داخل مليشيا الدعم السريع.