اتهامات لشركات وقود سودانية بشراء شحنات رديئة وتحقيق أرباح ضخمة

اتهامات لشركات وقود سودانية بشراء شحنات رديئة وتحقيق أرباح ضخمة

Loading

الخرطوم – النورس نيوز 

كشفت الكاتبة الصحفية هاجر سليمان، في تقرير عن سوق الوقود في السودان، عن اتهامات لشركات تعمل في استيراد الوقود بشراء شحنات منخفضة الجودة بأسعار متدنية، ثم معالجتها وبيعها للحكومة بأسعار مرتفعة، محققةً هوامش أرباح كبيرة، وفقاً لمصادر أوردتها في التقرير.

وقالت سليمان إن مصادرها تحدثت عن عمليات شراء تجري في عرض البحر من سفن ومحطات وقود عائمة تُعرف باسم «السبلايات»، مشيرة إلى أن بعض الشحنات المشتراة، بحسب تلك المصادر، لا تطابق المواصفات المطلوبة، قبل إخضاعها لعمليات معالجة وخلط بمواد مثل الإيثانول أو الميثانول، وإضافة زيوت بهدف تعديل كثافتها، ثم استخراج شهادات منشأ لها.

ونقلت الكاتبة عن أحد المصادر مقارنة بين الوقود الذي يُشترى للسودان وشحنات أخرى تُورّد إلى دول من بينها الصومال والهند واليمن وجزر المالديف، قائلاً إن تلك الأسواق تشترط جودة أعلى ومواصفات فنية محددة، من بينها درجة الوميض، التي ذكر أنها تتراوح بين 60 و65 درجة في الشحنات الجيدة.

وبحسب الأرقام التي أوردها التقرير، تتراوح أسعار طن الوقود منخفض الجودة بين 70 و100 دولار، مقابل 450 إلى 500 دولار للطن من الوقود المطابق للمواصفات، فيما أشار التقرير إلى أن السعر المرجعي قد يصل إلى 700 دولار أو أكثر.

وأضافت سليمان أن الشركات، وفقاً للمعلومات التي تلقتها، تستفيد من الفارق بين أسعار الشراء وتكلفة الوقود المعتمدة في التوريد للسودان، كما أشارت إلى أن بعض المتعاملين يحتفظون بأموالهم بالعملات الأجنبية في مصارف خارج البلاد، من بينها مصارف إماراتية.

وأعلنت الكاتبة أنها ستتناول في الجزء المقبل من التقرير ما وصفته بعلاقة بعض الجهات العاملة في سوق الوقود بمركز دبي للسلع المتعددة، والآثار المحتملة لهذه التعاملات على الاقتصاد السوداني.