![]()
أعلنت أوكرانيا عودة خدمة “ستارلينك” ونسختها العسكرية “ستارشيلد” إلى العمل بالسرعات التي كانت عليها قبل فرض قيود استمرت أكثر من أسبوع، فيما اتهم إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي “سبايس إكس” المالكة للخدمة، الجيش الأوكراني بانتهاك شروط الاستخدام.
وكتب ماسك على منصة إكس، السبت، أن الجيش الأوكراني استخدم “ستارلينك” لشن هجمات بطائرات مسيّرة هجومية، مؤكدًا أن شروط استخدام ستارلينك تظل ثابتة “هي نظام مدني، وليست وسيلة للقتل. أي انتهاك لهذه الشروط سيؤدي إلى إنهاء الخدمة”.
وأضاف أن “ستارلينك” ما زالت حيوية للدفاع عن أوكرانيا، باعتبارها النظام الوحيد الذي لا يمكن التشويش عليه أو تدميره، على الأقل في الوقت الراهن. وأكد أنه “لو تم تعطيل ستارلينك، لانهارت خطوط المواجهة الأوكرانية فورًا”.
عودة الاتصال عبر “ستارلينك” إلى طبيعتها
من جهته، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن سرعة الاتصال عبر “ستارلينك” عادت إلى مستواها قبل فرض القيود، موضحًا أن استعادة الخدمة بدأت خلال الليل. وقال إن النظامين يشكلان عنصرًا مهمًا في الاتصالات والإمداد اللوجستي على خط الجبهة.
زيلينسكي يعلن عودة “ستارلينك” ونسخته العسكرية للعمل بكامل طاقتهما بعد تقييد سرعتهما.. وتصاعد الضربات المتبادلة بين كييف وموسكو تقرير: ساهر عريبي https://t.co/7o9vceLRDZ
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) October 25, 2026
وأكدت وزارة الدفاع الأوكرانية استقرار الاتصال، مشيرة إلى أن السرعات المسجلة تجاوزت 400 كيلومتر في الساعة.
وقال وزير الدفاع الأوكراني يفغين خمارا إن عودة الخدمة مهمة لخطوط المواجهة والجيش وعمليات الطائرات المسيّرة والإمداد اللوجستي والاتصالات، مرحبًا بما وصفه بالموقف الحازم لزيلينسكي على أعلى المستويات.
وكانت أوكرانيا قد اشتكت من فرض قيود على سرعة الاتصال عبر محطات “ستارلينك”، إذ لم تكن تتجاوز نحو 160 كيلومترًا في الساعة، ما أضعف قدرة الجيش على اعتراض بعض الطائرات المسيّرة الهجومية الروسية، وأدى إلى إلغاء عدد من العمليات.
وقال سيرهي بيسكريستنوف، مستشار الرئيس الأوكراني، إن بلاده غير قادرة عمليًا على استخدام “ستارلينك” في عمليات الطائرات المسيّرة الهجومية طويلة ومتوسطة المدى، موضحًا أن هذه الطائرات تعمل بسرعات تتراوح بين 70 و90 كيلومترًا في الساعة.
وأثار فرض القيود توترًا بين كييف وواشنطن، خصوصًا مع شكاوى أوكرانية من تعطل التحذيرات بشأن هجمات صاروخية روسية. واتهم زيلينسكي واشنطن بالوقوف وراء القيود، فيما نفى البيت الأبيض وماسك مسؤوليتهما عنها، وألقى كل طرف بالمسؤولية على الآخر.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن، الجمعة، أن ماسك أعاد تشغيل شبكة “ستارلينك” في أوكرانيا، لكنه قال لاحقًا إنه سيعمل على حل المشكلات إذا استمرت. وأفادت وكالة رويترز بأن الأمر بتقييد خدمة «ستارشيلد» صدر من داخل البيت الأبيض، بينما لم يصدر تعليق من هيئة الأركان العامة أو وزارة الدفاع الأوكرانية على اتهامات ماسك حتى الآن.
