![]()
اختانا يا برهان” .. كلمة عامية واحدة تتحول إلى حملة سياسية تطالب برحيل قائد الجيش
وكالات: السودانية نيوز
تحولت كلمة عامية سودانية واحدة إلى رسالة سياسية مباشرة تطالب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بمغادرة السلطة.ومنذ مساء الخميس، تصدر وسما “اختانا” و “اختانا يا برهان” منصات التواصل الاجتماعي في السودان، في حملة رقمية واسعة انتشرت بسرعة بين آلاف المستخدمين.
وتربط المنشورات المتداولة تحت الوسمين بين استمرار حكم البرهان وما يعيشه السودان من حرب وموت وانهيار اقتصادي وجوع ونزوح واسع، مع اتهامات بفشل مشروع الحسم العسكري واستخدام السلاح الكيميائي ضد شعبه.
وقال الصحفي والمحلل السياسي عبد الوهاب الانصاري ل”السودانية نيوز” ( على البرهان؛ أن يرحل مهزوماً مدحوراً عسكرياً وسياسياً، كغيره من الإنقلابين مخفوراً إلى مزبلة التاريخ، مع أمثاله من طغاة جيش بقايا الباشبوزق، نميري، البشير، وكفاية لغاية هنا.
السودان؛ ما عاد يتحمل مناورات، صراعات ومحاصصات العسكر. الجيش دمر البلد، وقتل الشعب بالكيماوي، شرد ما تبقى منه، والغاية فقط تحقيق حلم والده، والتمسك بالسلطة. المرحلة تقتضي إن تترجل وتترك المجال، مكرهاً او طوعاً، لكن العسكر أعمى الله بصرهم وأظلم بصيرتهم.
اختانا وحل من سمانا يا البرهان لعهدٍ جديد وفق مبادي ثورة ديسمبر المجيدة، لعهدٍ يقوده المدنيون لبناء دولة مدنيةحقيقية، وتكوين جيش مهني وطني حديث .
ارحل واختانا، خلي المركب تسير، لأنو استمرارك يعني استمرار المعاناة من جوعٍ ومسغبة ودمار ونقص في الانفس والثمرات، السودان أكبر من الجميع، أختانا وحل من سمانا.
وبدلا من الشعارات السياسية الطويلة، اختار المشاركون كلمة شعبية يومية يفهمها السودانيون فورا، ووجهوها إلى البرهان بوصفه قائد الجيش ورأس السلطة القائمة في بورتسودان، محملين إياه مسؤولية الانقلاب العسكري على الحكم المدني، واستمرار الحرب، وتدهور الاقتصاد والخدمات، والتفريط في سيادة البلاد، وإغلاق الطريق أمام الحل السياسي.
وتظهر نتائج البحث والمنشورات العامة أن الوسم بدأ يكتسب زخما واضحا منذ 22 أكتوبر، ثم توسع تداوله خلال يومي 23 و24 أكتوبر على منصات “إكس” و”فيسبوك” لينطلق إلى بقية مواقع التواصل الاجتماعي. وتضمنت المشاركات صوراً وتصاميم ومقاطع مصورة ورسائل تطالب بوقف الحرب ورحيل البرهان وإنهاء الحكم العسكري وفتح الطريق أمام انتقال مدني.
ويقول مشاركون في الحملة إن بقاء البرهان في السلطة أطال أمد الحرب وعمّق الأزمة المعيشية، متهمين إياه وحلفاءه الإسلاميين بتقديم البقاء في الحكم على مصالح المدنيين.ويأتي تصاعد وسم “اختانا يا برهان” في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية والمعيشية على المواطنين، وتتسع فيه دوائر النزوح والفقر، وسط حالة من الإحباط العام من تعثر جهود الوصول إلى تسوية سياسية تضع حداً للأزمة.
ظهرت المقالة اختانا يا برهان” .. كلمة عامية واحدة تتحول إلى حملة سياسية تطالب برحيل قائد الجيش أولاً على السودانية نيوز.