استشهاد طفل في مدينة البيرة.. غوتيريش يدين تسارع الاستيطان بالضفة

استشهاد طفل في مدينة البيرة.. غوتيريش يدين تسارع الاستيطان بالضفة

Loading

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الإثنين، استشهاد الطفل أمير أحمد جواد جابر (15 عامًا)، متأثرًا بإصابته برصاصتين في الرأس والصدر، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي حي أم الشرايط في مدينة البيرة بالضفة الغربية.

وأوضحت الوزارة أن الطفل أُصيب خلال عملية عسكرية نفذتها القوات الإسرائيلية في المنطقة، ما أدى إلى استشهاده على الفور.

شهيد في مدينة البيرة

كما أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمه نقلت الفتى إلى المستشفى بعد إصابته برصاص حي خلال الاقتحام، قبل أن يُعلن عن استشهاده لاحقًا.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته نفذت عملية في المنطقة، زاعمًا أن الجنود تعرضوا للرشق بالحجارة.

من جهتها، قالت محافظ محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام إن ما جرى “إعدام واضح في وضح النهار”، مؤكدة أن الحادث يعكس تصاعد الانتهاكات بحق الفلسطينيين.

وأضافت: “هذا عار على جبين كل المؤسسات التي تدّعي الديمقراطية وحقوق الإنسان. وعندما يتعلّق الأمر بقضيتنا، لا يرون شيئا، ويسمحون لهذا الاحتلال بأن يزيد في إرهابه يوميًا، في كل المنطقة، وليس في فلسطين فحسب”.

وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا في انتهاكات الجيش الإسرائيلي منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وبحسب بيانات فلسطينية، فقد استشهد أكثر من 1085 فلسطينيًا منذ بدء الحرب برصاص قوات الاحتلال أو المستوطنين.

غوتيريش يدين توسع الاستيطان في الضفة

في غضون ذلك، أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، التوسع في النشاط الاستيطاني في الضفة.

وفي التقرير الصادر عن الأمم المتحدة، أعرب غوتيريش عن “إدانته الشديدة للتوسع المتواصل وتسارع وتيرة المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما في ذلك النمو المستمر للبؤر الاستيطانية، وهو ما يتزامن مع تصاعد عنف المستوطنين وفرض قيود على وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم”.

وأضاف: “تؤجج هذه التطورات التوترات، وتزيد من ترسيخ الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني، وتقوض حق الفلسطينيين في تقرير المصير، وتهدد قابلية قيام دولة فلسطينية مستقلة تمامًا وذات سيادة ومتصلة جغرافيا”.

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة من مشروع الاستيطان المعروف باسم “E1″، مشيرًا إلى أنه قد يؤدي إلى تقسيم الضفة إلى جزأين، ما يشكل تهديدًا مباشرًا لحل الدولتين.

وأشار إلى أن الضفة الغربية تشهد أكبر موجة نزوح منذ عام 1967، نتيجة عمليات الهدم والقيود الأمنية وتصاعد عنف المستوطنين، مؤكدًا أن هذه العوامل أدت إلى تهجير عائلات ومجتمعات كاملة، بما فيها تجمعات بدوية.

وفي سياق متصل، أعربت خمس دول أوروبية أعضاء في مجلس الأمن (فرنسا والمملكة المتحدة واليونان ولاتفيا والدنمارك)، عن قلقها من تدهور الوضع في الضفة، داعية إلى وقف التوسع الاستيطاني ومحاسبة المسؤولين عن أعمال العنف.

وأكدت الدول ضرورة مساءلة المستوطنين الذين يرتكبون أعمال عنف، و”التحقيق في المزاعم الموجهة ضد القوات الإسرائيلية”.