اعتداءات المستوطنين تتصاعد بالضفة.. تنديد فلسطيني بتمويل “شبان التلال”

اعتداءات المستوطنين تتصاعد بالضفة.. تنديد فلسطيني بتمويل

Loading

حطّم مستوطنون، أمس الإثنين، خط الأنابيب الوحيد لتزويد قرية أم صفا وسط الضفة الغربية المحتلة بالمياه.

وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي على الأراضي الزراعية الفلسطينية.

تشمل الاعتداءات عمليات حرق وتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، لا سيما في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.

مستوطنون يحطمون خط المياه الوحيد بقرية أم الصفا

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن رئيس مجلس قروي أم صفا مروان صباح، بأن “مستعمرين قاموا بتحطيم خط المياه الرئيسي المزوّد للقرية، خلال قيامهم بتجريف أراضي المواطنين وشق طريق استعمارية في منطقة الحرش بين أم صفا وقرية دير السودان المجاورة لها”.

وأوضح صباح أن قرية أم صفا تتعرض إلى مشروع تهجير حقيقي، حيث أنها أصبحت محاطة ببؤر استعمارية من كافة الاتجاهات، مشيرًا إلى أن المواطنين لا يستطيعون الوصول إلى أراضيهم بسبب اعتداءات المستوطنين.

وتتعرض قرية أم صفا، لاعتداءات متصاعدة من مستوطنين ينطلقون من مستوطنات وبؤر استيطانية محيطة بها من مختلف الاتجاهات، ما يعيق وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم.

تمويل حركة “شبان التلال”

في سياق متصل، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، الإثنين، أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو تعتزم تمويل حركة “شبان التلال” اليمينية المتطرفة بمبلغ 5.5 ملايين شيكل (1.89 مليون دولار) من ميزانية الدولة.

وتُعد “شبان التلال” مجموعة استيطانية ينشط معظم أعضائها في بؤر استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، وتُتهم بالضلوع في هجمات متكررة ضد الفلسطينيين.

وبحسب وكالة “وفا” الفلسطينية فإن “شبيبة التلال” يقودها شخصيات صهيونية متطرفة أبرزها: (آبري ران، ومائير برتلر، وإيتي زار)، ويعمل معظم أفراد هذه المجموعات في مهنة رعي الأغنام أو الزراعة، وينحدر القسم الأكبر منهم من المستوطنات، وقسم آخر ينحدر من المدن الإسرائيلية الكبيرة، ولا يجمعهم حزب منظم بقدر ما يجمعهم العداء الشديد للفلسطينيين، وبعض الأفكار اليمينية المتطرفة.

وتؤكد الوكالة أن “أفراد هذه المجموعات يقودون “عمليات إرهابية وإجرامية منظمة بين الفينة والأخرى ضد السكان الفلسطينيين في القرى المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية، ويعيثون دمارًا وخرابًا وقتلًا وحرقًا في كل ما تقع عليه أيديهم من ممتلكات الفلسطينيين وأرواحهم، بحماية ومساندة من جنود الاحتلال الإسرائيلي”.

من جهته، ندّد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح بهذا الخطوة، معتبرًا أنه “دليل على تورط الحكومة الإسرائيلية في رعاية وتمويل الإرهاب المنظم ضد الشعب الفلسطيني”، وفق تعبيره.

وقال فتوح إن القرار “يوفر غطاء سياسيًا وقانونيًا وماليًا لعصابات المستوطنين التي تنفذ اعتداءات وجرائم ضد الفلسطينيين”، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.