![]()
دانت نقابة الصحفيين السودانيين احتجاز عضو مجلس النقابة، الصحفي هيثم عثمان، إلى جانب شخصين آخرين، من أحد شوارع العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، مطالبة السلطات الإثيوبية بالكشف عن مكان احتجازهم وأسباب توقيفهم.
وقالت النقابة، في بيان عاجل صادر اليوم الثلاثاء(٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦م) إن السلطات الإثيوبية اعتقلت هيثم عثمان ورفيقيه منذ يوم الجمعة الماضي، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة، دون الكشف عن أسباب الاعتقال أو مكان احتجازهم.
وأعربت النقابة عن قلقها البالغ على سلامة عضو مجلسها، مطالبة السلطات الإثيوبية بالإفراج الفوري عنه، والكشف عن أسباب اعتقاله ومكان احتجازه، والسماح له بالتواصل مع ذويه ومحاميه، وضمان سلامته وكامل حقوقه القانونية.
وأكدت النقابة أن هيثم عثمان صحفي دفعته ظروف الحرب في السودان إلى الإقامة في إثيوبيا بحثاً عن الأمان، مشددة على أنه لم يرتكب جريمة تستوجب اعتقاله، وحمّلت السلطات الإثيوبية المسؤولية الكاملة عن سلامته.
ودعت النقابة السفارة السودانية في إثيوبيا إلى التدخل العاجل والعمل على إطلاق سراح هيثم عثمان وتوفير الحماية القانونية له.
كما ناشدت المنظمات المعنية بحرية الصحافة وحماية الصحفيين، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، والهيئات الإقليمية والدولية، التدخل والضغط على السلطات الإثيوبية للإفراج عنه، وضمان عدم تعرض الصحفيين للاعتقال التعسفي.
وأشارت النقابة إلى التزامات إثيوبيا الدولية باعتبارها دولة طرفاً في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، بما في ذلك المادة ١٩ المتعلقة بحرية الرأي والتعبير، إلى جانب المواثيق الدولية ذات الصلة بحماية الصحفيين، والتشريعات المحلية، ومنها المادة 29 من الدستور الإثيوبي لعام ١٩٩٥م، التي تنص على الحق في حرية التعبير وحرية الصحافة.
واعتبرت النقابة أن اعتقال الصحفيين دون أسباب معلنة يمثل انتهاكاً لحرية الصحافة والحقوق الأساسية، داعية إلى تحرك وتضامن عاجلين لضمان سلامة الصحفي هيثم عثمان والإفراج عنه.